965 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الأَزْهَرِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَد الدِّيبَاجِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الصُّولِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا الْغَلابِيُّ ° , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن التَّيْمِيِّ ° , قَالَ : حَدَّثَنِي الْمُطَّلِبُ بْنُ عُكَّاشَةَ الْمُزَنِيُّ , قَالَ : قَدِمْنَا عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شُهُودًا عَلَى رَجُلٍ مِنَّا شَتَمَ قُرَيْشًا وَتَخَطَّى إِلَى ذكر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ لَنَا مَجْلِسًا فِيهِ فُقَهَاءُ أَهْلِ زَمَانِهِ وَمَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ عَلَى بَابِهِ ، وَأُحْضِرَ الرَّجُلُ وَأُحْضِرْنَا فَشَهِدْنَا بِمَا سَمِعْنَا مِنْهُ ، فَتَغَيَّرَ وَجْهُ الْهَادِي ° ثُمَّ نَكَّسَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ رَفَعَهُ فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ أَبِي ° ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ الْمَنْصُورِ ° ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن عَلِيّ ° ، عَنْ أَبِيهِ ، عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه ° ، عَنْ أَبِيهِ ابْن عَبَّاسٍ ° , قَالَ : مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ ، وَأَنْتَ يَا عَدُّوَ اللَّهِ لَمْ تَرْضَ بِأَنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى تَخَطَّيْتَ إِلَى ذكر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضْرِبُوا عُنُقَهُ ، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى قُتِلَ

أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الحسين بْن الْحَسَن النعالي , قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن نصر الزراع , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد , قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الفضل ، عَنْ أبيه , قَالَ : غضب موسى الهادي عَلَى رجل ، فكلم فِيهِ فرضي عنه ، فذهب يعتذر ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى : إن الرضا قَدْ كفاك مئونة الاعتذار . أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ : أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْوَاحِدِ بْن عَلِيّ البزاز , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيد السيرافي , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أبي الأزهر النحوي , قَالَ : حَدَّثَنَا الزُّبَيْر بْن بكار , قَالَ : حَدَّثَنِي عمي مُصْعَب بْن عَبْد اللَّه ، عَنْ جدي عَبْد اللَّه بْن مُصْعَب , قَالَ : دخل مروان بْن أبي حفصة عَلَى الهادي فأنشده لَهُ ، حَتَّى إذا بلغ قوله : تشابه يوما بأسه ونواله فما أحد يدري لأيهما الفضل فَقَالَ لَهُ الهادي : أيما أحب إليك ثَلاثُونَ ألفا معجلة أو مائة ألف تدور فِي الدواوين ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أنت تحسن مَا هو أحسن من هَذَا ، ولكنك أنسيته ، أفتأذن لي أن أذكرك ، قَالَ : نعم , قَالَ : تعجل الثلاثون الألف ، وتدور المائة الألف , قَالَ : بل تعجلان لك جميعا فحمل إِلَيْهِ . قَالَ سَعِيد بْن سلم : سرنا مَعَ الهادي بين أبيات جرجان ، فسمع صوتا من بعض تلك البساتين من رجل يتغنى ، فَقَالَ لصاحب شرطته : علي بالرجل الساعة ، فقلت : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أشبه هَذَا الخائن بقصة سليمان بْن عَبْد الملك ، فإنه كَانَ فِي متنزه لَهُ ومعه حرمه فسمع من آخر البستان صوت رجل يتغنى ، فدعا صاحب شرطته فَقَالَ : علي بصاحب هَذَا الصوت ، فلما مثل بين يديه قَالَ : مَا حملك عَلَى الغناء وأنت إِلَى جنبي ومعي حرمي أما علمت إن الرماك إذا سمعت الفحل حنت , قَالَ : فجب الرجل ، فلما كَانَ فِي العام المقبل ذهب سليمان إِلَى ذلك المتنزه وذكر الرجل ، فَقَالَ لصاحب شرطته : علي بالرجل الَّذِي جببْناه ، فلما مثل بين يديه قَالَ لَهُ : بعت فوفيناك ، وإما وهبت فكافأناك , قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا دعاه بالخلافة ولكنه قَالَ : يا سُلَيْمَان إنك قطعت نسلي وذهبت بماء وجهي ، وحرمتني لذتي ، ثُمَّ تقول : إما وهبت وإما بعت ، لا والله حَتَّى أقف بين يدي اللَّه , قَالَ : فَقَالَ موسى : يا غلام رد صاحب الشرطة ، فرده , قَالَ : لا تعرض للرجل . قَالَ عَلِيّ بْن صالح : ركب الهادي يوما يريد عيادة أمه الخيزران من علة كانت بها ، فاعترضه عُمَر بْن بزيع ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ألا أدلك عَلَى وجه هو أعود عَلَيْك من هَذَا , قَالَ : وما هو يا عُمَر ؟ قَالَ : المظالم ، لم تنظر فِيهَا منذ ثلاثة أيام ، فأومأ إِلَى المطرقة أن يميلوا إِلَى دار المظالم ، وبعث إِلَى الخيزران بخادم يعتذر من تخلفه ، ويقول : إن عُمَر أَخْبَرَنَا من حق اللَّه عز وجل بما هو أوجب علينا من حقك ، فملنا إِلَيْهِ ونحن عائدون إليك فِي غد إن شاء اللَّه تعالى .

السند · الإسناد بالترتيب
شجرة الإسناد