990 أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ ° ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ ° ، أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ ° ، قَالَ : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ° حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ° ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ° ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا مَاتَ لَمْ يُدْفَنْ حَتَّى رَبَا بَطْنُهُ وَانْثَنَتْ خِنْصَرَاهُ . قَالَ قُتَيْبَةُ : حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَكِيعٌ وَهُوَ بِمَكَّةَ ، وَكَانَتْ سَنَةً حَجَّ فِيهَا الرَّشِيدُ فَقَدَّمُوهُ إِلَيْهِ ، فَدَعَا الرَّشِيدُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدَ الْمَجِيدِ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، فَأَمَّا عَبْدُ الْمَجِيدِ فَقَالَ : يَجِبُ أَنْ يُقْتَلَ هَذَا ، فَإِنَّهُ لَمْ يَرْوِ هَذَا إِلا وَفِي قَلْبِهِ غِشٌّ لِلنَّبِيِّ صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فسأل الرشيد سفيان بن عيينة ، فَقَالَ : لا يجب عليه القتل رجل سمع حديثا فرواه ، لا يجب عَلَيْهِ القتل ، إن المدينة شديدة الحر ، توفي النبي صلى اللَّه عَلَيْهِ وسلم يوم الاثنين فنزل إلى قبره ليلة الأربعاء ، لأن القوم كانوا في صلاح أمة مُحَمَّد صلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسلم ، واختلفت قريش والأنصار ، فمن ذلك تغير . قال قتيبة : فكان وكيع إذا ذكر له فعل عَبْد المجيد ، قَالَ : ذلك رجل جاهل ، سمع حديثا لم يعرف وجهه ، فتكلم بما تكلم . توفي وكيع بفيد في هذه السنة ، وهو ابن ست وستين سنة .