159 قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ ° : وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعْدِ بْنِ بَشِيرٍ L-10000 ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجلَةَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِب ° ، ٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْلَي بْنِ مُرَّةَ L-10000 ، عَنْ أَبِيهِ L-10000 ، عَنْ جَدِّهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ "
قَالَ الْمُصَنِّفُ : قُلْتُ : وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا تَصِحُّ . أما الأول : فإن ابن أبي الزعيزعة ليس بشيء . قال البخاري : لا يكتب حديثه . وقال أبو حاتم بن حيان الحافظ : هو دجال من الدجالين يروي الموضوعات . وأما الحديث الثاني : فيرويه عن طلحة غير الفزاري وإنما كنى به محمد بن سلمة لضعفه : قال يحيى : بل يكتب حديث العرزمي ، وقال النسائي : متروك . وأما الحديث الثالث والرابع : ففيهما محمد الكوفي ، قال ابن عدي : كان بقية يروي عن الضعفاء ويداسهم والكوفي مجهول . قال المصنف : قلت أنا : ولا أراه إلا العرزمي أيضا . وأما الحديث الخامس : فقد روى من طريق آخر وليس فيه يضل به . قول أبو عبد الله الحاكم وهو ، وهم ، يونس بن بكير في هذا الحديث في موضعين : أحدهما أنه أسقط بين طلحة وعمرو بن شرحبيل أبا عمار ، والثاني أنه أسنده والمحفوظ أنه مرسل عن عمرو بن شرحبيل ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من غير ذكر ابن مسعود . وأما الحديث السادس : فليس يرويه غير الصباح . قال العقيلي : الصباح يخالف في حديثه . التأويل الرابع : أن بعض المخذولين من الواضعين أحاديث الترغيب قال : إنما هذا الوعيد لمن كذب عليه ، ونحن نكذب له ونقوى شرعه ، ولا نقول ما يخالف الحق ، فإذا جئنا بما يوافق الحق فكأن الرسول عليه السلام قاله " واحتجوا بما