443 أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَتْنَا أُمُّ عَدِيِّ بِنْتُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْهَرْثَمِيَّةُ ، قَالَتْ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ° ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ° ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ L-10000 ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ L-10000 ، عَنْ أَبِيهِ L-10000 ، عَنْ جَابِرٍ ° ، قَالَ : " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي مَلإٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ مِنْ بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَعَهُمَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ يَتَمَارُونَ ، وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمْ يَرَدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ حَتَّى انْتَهَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا الَّذِي كُنْتَ تُمَارَوْنَ ؟ قَدِ ارْتَفَعَتْ فِيهِ أَصْوَاتُكُمْ وَكَثُرَ لَغَطُكُمْ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَيْءٌ تَكَلَّمَ فِيِه أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فَاخْتَلَفَا فَاخْتَلَفْنَا لاخْتِلافِهِمَا ، فَقَالَ : وَمَا ذَلِكَ ؟ قَالُوا فِي الْقَدَرِ . فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يُقَدِّرُ اللَّهُ الْخَيْرَ ، وَلا يُقَدِّرُ الشَّرَ . وَقَالَ عُمَرُ : يُقَدِّرُهُمَا اللَّهُ جَمِيعًا . فَكُنَّا فِي ذَلِكَ نَتَمَارَى ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لأَقْضِي بَيْنَكُمَا فِيهِ بِقَضَاءِ إِسْرَافِيلَ بَيْنَ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّهُمَا لأَوَّلُ الْخَلْقِ تَكَلَّمَ فِيهِ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : مَقَالَةَ عُمَرَ ، وَقَالَ مِيكَائِيلُ : مَقَالَةَ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ : أَمَا إِنِ اخْتَلَفْنَا اخْتَلَفَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ ، فَهَلْ لَكَ فِي قَاضٍ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ؟ فَتَحَاكَمَا إِلَى إِسْرَافِيلَ فَقَضَى بَيْنَهُمَا قَضَاءً هُوَ قَضَائِي بَيْنَكُمَا . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا كَانَ مِنْ قَضَائِهِ ؟ قَالَ : أَوْجَبَ الْقَدَرَ خَيْرَهُ وَشَرَّهُ وَضُرَّهُ وَنَفْعَهُ وَحُلْوَهُ وَمُرَّهُ فَهَذَا قَضَائِي بَيْنَكُمَا . ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى كَتِفِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ فَخِذِهِ وَكَانَ إِلَى جَنْبِهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ اللَّهَ لَوْ يَشَاءُ أَنْ يُعْصَى مَا خَلَقَ إِبْلِيسَ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ كَانَتْ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ زَلَّةٌ أَوْ هَفْوَةٌ ، لا أَعُودُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا أَبَدًا . قَالَ : فَمَا عَاوَدَ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ " . هَذَا حديث موضوع بلا شك ، والمتهم به يَحْيَى أبو زكريا : قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : هو دجال هذه الأمة . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ ويسرق