152 قَالَ السُّلَمِيُّ وَسَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ ، يَقُولُ : قَالَ أَبُو الْخَيْرِ التَّيْنَاتِيُّ : " حَرَامٌ عَلَى قَلْبٍ مَأْسُورٍ بِحُبِّ الدُّنْيَا أَنْ يَسِيحَ فِي رُوْحِ الْغَيْبِ "
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ : طَلَبَ الْمُلُوكُ شَيْئًا فَفَاتَهُمْ ، وَطَلَبْنَاهُ فَوَجَدْنَاهُ ، مَا يَجُوزُ هَمِّي كِسَائِي هَذَا " وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُرْتَعِشُ : مَا نَفَعَنِي مِنَ الْعِبَادَاتِ شَيْءٌ مَا نَفَعَنِي جَمْعُ الْهِمَّةِ وَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَلامَةِ الْقَلْبِ ، فَقَالَ : الْعُزْلَةُ وَالصَّمْتُ ، وَتَرْكُ اسْتِمَاعِ خَوْضِ النَّاسِ ، وَلا يَعْقِدُ الْقَلْبُ عَلَى ذَنْبٍ ، وَلا عَلَى حِقْدٍ ، وَيَهَبُ لِمَنْ ظَلَمَهُ حَقَّهُ وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقَدْ وَدَّعَ مَحْبُوبًا لَهُ : أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ قَلْبًا مُذْ فُجِعْتُ بِهِ وَبِالأَحِبَّةِ لَمْ أَسْكُنْ إِلَى سَكَنِ قَدْ كَانَ يَحْمِلُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ حَزَنِي مَا لَيْسَ يَحْمِلُهُ رُوحِي وَلا بَدَنِي لا عُدْتُ إِنْ عَادَ لِي قَلْبِي أُعَذِّبُهُ بِالْحُسْنِ كَمْ مِنْ قَبِيحٍ جَاءَ مِنْ حَسَنِ