← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#157 224 ☰ في ذكر ما ينفي عن القلوب صدأها
A− A+

157 قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَحَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ أَشْكُو إِلَيْكَ قَسْوَةَ قَلْبِي ، قَالَ : أَذِبْهُ مِنَ الذِّكْرِ "

وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ عَائِشَةَ ، مَا دَوَاءُ قَسْوَةِ الْقَلْبِ ؟ فَأَمَرَتْهُ بِعِيَادَةِ الْمَرْضَى ، وَتَشْيِيعِ الْجَنَائِزِ ، وَتَوَقُّعِ الْمَوْتِ . وَشَكَا ذَلِكَ رَجُلٌ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، فَقَالَ : أَدِمَنَّ الصِّيَامَ ، فَإِنْ وَجَدْتَ قَسْوَةً ، فَأَطِلِ الْقِيَامَ ، فَإِنْ وَجَدْتَ قَسْوَةً فَأَقِلَّ الطَّعَامَ . وَسُئِلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ : مَا دَوَاءُ الْقَلْبِ ؟ فَقَالَ : قِلَّةُ الْمُلاقَاةِ .

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن جعفر←حماد بن الحسن←سيار←جعفر بن سليمان←المعلى بن زياد←للحسن