← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#301 427 ☰ في ذكر من سأل الله تعالى أخذ بصره خوف الفتنة
A− A+

301 وَبِالإِسْنَادِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ الْبَيْرُوتِيُّ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى ، قَالَ : بَيْنَمَا امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ عِنْدَ قِنْدِيلٍ تُوقِدُهُ إِذْ نَظَرَ إِلَيْهَا رَجُلٌ ، فَفَطِنَتْ لَهُ ، وَعَرَفَتْ أَنَّهُ قَدْ تَبَيَّنَهَا ، فَالْتَفَتَتْ إِلَيْهِ ، وَقَالَتْ لَهُ : تَنْظُرُ مِلْءَ عَيْنِكَ إِلَى شَيْءٍ لِغَيْرِكَ ؟ , قَالَ : فَزَادَنِي زِيَادُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُقْبَةَ ، أَنَّهُ دَعَا رَبَّهُ أَنْ يُذْهِبَ بَصَرَهُ ، فَذَهَبَ ، فَمَكَثَ عِشْرِينَ سَنَةً أَعْمَى لا يُبْصِرُ ، فَلَمَّا كَبُرَ دَعَا رَبَّهُ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ بَصَرَهُ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ " , قَالَ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ مَنْ رَآهُ بَصِيرًا قَبْلَ أَنْ يَعْمَى ، فَرَآهُ شَيْخًا بَصِيرًا بَعْدَ مَا عَمِيَ

السند · الإسناد بالترتيب
القرشي←إبراهيم بن سعيد←موسى بن أيوب←عبيد البيروتي←الأوزاعي←يحيى