← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#460 620 ☰ في التحذير من العقوبات
A− A+

460 أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُجَلِّي ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ جُبْيَرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : " لَمَّا افْتَتَحَ الْمُسْلِمُونَ قُبْرُصَ ، فُرِّقَ بَيْنَ أَهْلِهَا ، فَجَعَلَ بَعْضَهُمْ يَبْكِي إِلَى بَعْضٍ ، فَبَكَى أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقُلْتُ لَهُ : مَا يُبْكِيكَ فِي يَوْمٍ أَعَزَّ اللَّهُ فِيهِ الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ ، وَأَذَلَّ الشِّرْكَ وَأَهْلَهُ ، قَالَ : دَعْنَا مِنْكَ يَا جُبَيْرُ ، مَا أَهْوَنَ الْخَلْقُ عَلَى اللَّهِ إِذَا تَرَكُوا أَمْرَهُ ، بَيْنَا هِيَ أُمَّةٌ قَاهِرَةٌ قَادِرَةٌ إِذْ تَرَكُوا أَمْرَ اللَّهِ تَعَالَى ، فَصَارُوا إِلَى مَا تَرَى "

السند · الإسناد بالترتيب
أحمد بن علي بن المجلي←أبو بكر أحمد بن علي الخطيب←أبو الحسين بن بشران←الحسن بن صفوان←أبو بكر القرشي←مجاهد بن موسى←الوليد بن مسلم←ثور←خالد بن معدان←جبير بن نفير