539 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الزَّيْنَبِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ الْمَرْزُبَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْخُرَاسَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُمَيَّةُ بْنُ شِبْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ لا أَرَاهُ إِلا عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ " عَابِدًا مِنْ عُبَّادِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَتِهِ ، فَجَاءَ نَفَرٌ مِنَ الْغُوَاةِ إِلَى امْرَأَةٍ بَغِيٍّ ، فَقَالُوا لَهَا : لَعَلَّكَ أَنْ تُزِيلِيهِ ، فَجَاءَتْهُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ مُظْلِمَةٍ فَنَادَتْهُ ، فَأَشْرَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ آوِنِي إِلَيْكَ ، فَتَرَكَهَا ، وَأَقْبَلَ عَلَى صَلاتِهِ ، وَمِصْبَاحُهُ ثَاقِبٌ ، فَقَالَتْ : يَا عَبْدَ اللَّهِ آوِنِي إِلَيْكَ ، أَمَا تَرَى الظُّلْمَةَ ، وَالْمَطَرَ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى آوَاهَا إِلَيْهِ ، فَاضْطَجَعَتْ قَرِيبًا مِنْهُ ، فَجَعَلَتْ تُرِيَهُ مَحَاسِنَ خَلْقِهَا ، حَتَّى دَعَتْهُ نَفْسُهُ إِلَيْهَا ، فَقَالَ لا وَاللَّهِ حَتَّى أَنْظُرَ كَيْفَ صَبْرُكِ عَلَى النَّارِ ، فَتَقَدَّمَ إِلَى الْمِصْبَاحِ أَوِ الْقَنْدِيلِ ، فَوَضَعَ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهِ فِيهِ حَتَّى احْتَرَقَتْ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى صَلاتِهِ ، فَدَعَتْهُ نَفْسُهُ أَيْضًا ، وَعَاوَدَ الْمِصْبَاحَ ، فَوَضَعَ أُصْبُعَهُ الأُخْرَى حَتَّى احْتَرَقَتْ ، فَلَمْ تَزَلْ نَفْسُهُ تَدْعُوهُ وَهُوَ يَعُودُ إِلَى الْمِصْبَاحِ حَتَّى احْتَرَقَتْ أَصَابِعُهُ جَمِيعًا ، وَهِيَ تَنْظُرُ فَصُعِقَتْ فَمَاتَتْ "

السند · الإسناد بالترتيب
محمد بن ناصر←المبارك بن عبد الجبار←إبراهيم بن عمر البرمكي←أبو الحسين الزينبي←ابن المرزبان←أبو أحمد الخراساني←أحمد بن أبي نصر←إبراهيم بن خالد←أمية بن شبل←عبد الله بن وهب←أبيه