← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#79 127 ☰ في ذكر مجاهدة النفس ومحاسبتها وتوبيخها
A− A+

79 وَبِهِ قَالَ : حَدَّثَنَا الآجُرِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ , أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : " حَادِثُوا هَذِهِ الْقُلُوبَ فَإِنَّهَا سَرِيعَةُ الدُّثُورِ ، وَاقْرِعُوا هَذِهِ الأَنْفُسَ فَإِنَّهَا طَلِعَةٌ ، وَإِنَّهَا تُنَازِعُ إِلَى شَرِّ غَايَةٍ ، وَإِنَّكُمْ إِنْ تُقَارِبُوهَا لَمْ تُبْقِ لَكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا فَتَصَّبَّرُوا وَتَشَّدَّدُوا ، فَإِنَّمَا هِيَ لِيَالٍ تُعَدُّ ، وَإِنِّمَا أَنْتُمْ رَكْبٌ وُقُوفٌ يُوشِكُ أَنْ يُدْعَى أَحَدُكُمْ فَيُجِيبُ ، وَلا يَلْتَفِتْ ، فَانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بَحَضْرَتِكُمْ ، إِنَّ هَذَا الْحَقَّ أَجْهَدَ النَّاسَ ، وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ ، وَإِنِّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ "

السند · الإسناد بالترتيب
الآجري←عبد الله بن عبد الحميد←الحسن بن محمد الزعفراني←عبد الوهاب بن عطاء←أبو عبيدة الناجي←الحسن