← ذم الهوى لابن الجوزي
ذم الهوى لابن الجوزي
#91 139 ☰ في ذكر مجاهدة النفس ومحاسبتها وتوبيخها
A− A+

91 أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا طِرَادٌ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا ابْنُ بِشْرَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ صَفْوَانَ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْعَبْدِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَمِيلَةَ ، قَالَ : دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ مِمَّنْ كَانَ يُوصَفُ بِالْعَقْلِ وَالأَدَبِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : بِمَ أَتَكَلَّمُ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ كُلَّ كَلامٍ يَتَكَلَّمُ بِهِ الْمُتَكَلِّمُ عَلَيْهِ وَبَالٌ إِلا مَا كَانَ لِلَّهِ ، فَبَكَى عَبْدُ الْمَلِكِ ، ثُمَّ قَالَ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ يَتَوَاعَظُونَ وَيَتَوَاصَوْنَ ، قَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ لِلنَّاسِ فِي الْقِيَامَةِ جَوْلَةً ، لا يَنْجُو مِنْ غُصَصِ مَرَارَتِهَا إِلا مَنْ أَرْضَى اللَّهَ بِسَخَطِ نَفْسِهِ "

السند · الإسناد بالترتيب
علي بن عمر←طراد←ابن بشران←ابن صفوان←أبو بكر بن عبيد←أبو محمد العبدي←عبد الله بن محمد←ابن أبي شميلة←على عبد الملك بن مروان