111 أَخْبَرَنَا ابْن الحصين ° ، نا ابْنُ المذهب ° ، نا أحمد بْن جَعْفَر ° ، نا عَبْد اللَّهِ ابْن أحمد ° ، ثنى أبي ° ، ثنا الوليد بْن مسلم ° ، ثنا سَعِيد بْن عَبْدِ الْعَزِيز ° ، عَنْ سُلَيْمَان بْن مُوسَى ° ، عَنْ نافع ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° رَضِيَ اللَّهُ عنه ، " أَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ زَمَّارَةِ رَاعٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَعَدَلَ رَاحِلَتَهُ عَنِ الطَّرِيقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا نَافِعُ أَتَسْمَعُ ؟ فَأَقُولُ : نَعَمْ ، فَيَمْضِي حَتَّى قُلْتُ : لا فَوَضَعَ يَدَيْهِ وَأَعَادَ رَاحِلَتَهُ إِلَى الطَّرِيقِ ، وَقَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، سَمِعَ زَمَّارَةَ رَاعٍ فَصَنَعَ مِثْلَ هَذَا "
قال المصنف رحمه اللَّه : إذا كان هَذَا فعلهم فِي حق صوت لا يخرج عَنِ الاعتدال فكيف بغناء أهل الزمان وزمورهم .