135 والحديث بإسناده ، عَنْ الأعمش ° ، عَنْ أبي صالح ° ، عَنْ أبي هريرة ° رَضِيَ اللَّهُ عنه ، عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " لا تَمْلَئُوا أَعْيُنَكُمْ مِنْ أَوْلَادِ الْمُلُوكِ ، فَإِنَّ لَهُمْ فِتْنَةٌ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَذَارَى "
والحديث بإسناد ، عَنِ الشعبي ، قَالَ : قدم وفد عَبْد القيس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وفيهم غلام أمرد ظاهر الوضأة ، فأجلسه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وراء ظهره ، وقال : " كَانَتْ خَطِيئَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ النَّظَرُ " وعن أبي هريرة ، قَالَ : " نهي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أن يحد الرَّجُل النظر إِلَى الغلام الأمرد " . وقال عُمَر بْن الخطاب : مَا أتى عَلَى عالم من سبع ضار أخوف عَلَيْهِ من غلام أمرد . وبإسناد عَنِ الْحَسَن بْن ذكوان ، أنه قَالَ : لا تجالسوا أولاد الأغنياء ، فَإِن لهم صورا كصور النساء ، وهم أشد فتنة من العذارى . وبإسناد عَنْ مُحَمَّد بْن حمير ، عَنِ النجيب السري ، قَالَ : كان يقال لا يبيت الرَّجُل فِي بيت مَعَ المرد . وبإسناد عَنْ عَبْد الْعَزِيز بْن أبي السائب ، عَنْ أبيه ، قَالَ : لأنا أخوف عَلَى عابد من غلام من سبعين عذراء . وعن أبي علي الروزباري ، قَالَ : سَمِعْتُ جنيدا ، يَقُول : جاء رجل إِلَى أَحْمَد بْن حنبل ، ومعه غلام حسن الوجه ، فَقَالَ لَهُ : من هَذَا ؟ قَالَ : ابني ، فَقَالَ أَحْمَد : لا تجئ به معك مرة أخرى ، فلما قَامَ ، قَالَ لَهُ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْمَن الْحَافِظ ، وفي رواية الخطيب فَقِيلَ لَهُ : أيد اللَّه الشيخ أنه رجل مستور ، وأبنه أفضل مِنْهُ ، فَقَالَ أَحْمَد : الذي قصدنا إليه من هَذَا الباب ليس يمنع مِنْهُ سترهما عَلَى هَذَا رأينا أشياخنا ، وبه أخبرونا عَنْ أسلافهم . وبإسناد عَنْ أبي بَكْر المرزوي ، قَالَ : جاء حسن الْبَزَّاز إِلَى أَحْمَد بْن حنبل ، ومعه غلام حسن الوجه فتحدث معه ، فلما أراد أن ينصرف ، قَالَ لَهُ أَبُو عَبْد اللَّهِ : يا أبا علي لا تمش مَعَ هَذَا الغلام فِي طريق ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّهُ ابْن أختي ، قَالَ : وإن كان لا يهلك الناس فيك . وبإسناد من شجاع بْن مخلد ، أنه سمع بِشْر بْن الحارث ، يَقُول : أحذروا هؤلاء الأحداث . وبإسناد عَنْ فتح الموصلي ، أنه قَالَ : صحبت ثلاثين شيخا كانوا يعدون من الأبدال ، كلهم أوصوني عند فراقي لهم اتقي معاشرة الأحداث . وبإسناد عَنِ الحلبي ، أنه يَقُول : نظر سلام الأسود إِلَى رجل ينظر إِلَى حدث ، فَقَالَ لَهُ : يا هَذَا ابق عَلَى جاهك عند اللَّه ، فإنك لا تزال ذا جاه مَا دمت لَهُ معظما . وبإسناد عَنْ أبي منصور بْن عَبْدِ القادر بْن طاهر ، يَقُول : من صحب الأحداث وقع فِي الأحداث ، وعن أبي عَبْد الرَّحْمَنِ السلمي ، قَالَ : قَالَ مظفر القرميسيني : من صحب الأحداث عَلَى شرط السلامة ، والنصيحة أداه ذلك إِلَى البلاء ، فكيف بمن يصحبهم عَلَى غير وجه السلامة .