قَالَ أَحْمَدُ : وَأَبْنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَ : أَبْنَا الأَشْجَعِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيِّ " وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى سورة النساء آية 8 ، قَالا : هِيَ مُحْكَمَةٌ وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ " قَالَ أَحْمَدُ : وَأَبْنَا عَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° : " إِنَّهَا مُحَكْمَةٌ لَمْ تُنْسَخْ ، وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى إِحْكَامِهَا عَطَاءٌ ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ ، وَيَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ ، ثُمَّ اخْتَلَفَ مَنْ قَالَ بِإِحْكَامِهَا فِي الأَمْرِ الْمَذْكُورِ فِيهَا "
فَذَهَبَ أَكْثَرُهُمْ : إِلَى أَنَّهُ عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِحْبَابِ وَالنَّدْبِ وَهُوَ الصَّحِيحُ ، وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ : إِلَى أَنَّهُ عَلَى الْوُجُوبِ . الْقَوْلُ الثَّانِي : أَنَّهَا مَنْسُوخَةٌ .