أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان ° ، أنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ° ، قال : قرئ على أبي عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي ، أنبا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد ° ، ثنا أبو بكر يحيى بن جعفر بن الزبرقان ° ، أنا يزيد بن هارون ° ، أنبا العوام بن حوشب ° ، أخبرني شيخ ° كان مرابطا بالساحل ، قال : رأيت ليلة محرسي إلى الميناء ، ولم يخرج تلك الليلة أحد غيري ، قال : فصعدت الميناء ، فكان يخيل لي وأنا مستيقظ أن البحر يشرف علي حتى يحاذي رؤوس الجبال ، ففعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ ، ثم نمت ، فرأيت كأن الراية بيدي ، وأنا أمشي أمام أهل المدينة ، وهم يمشون خلفي ، فلما أصبحت رجعت فاستقبلني أمير المدينة ، وأبو صالح مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكانا أول من خرج من المدينة ، قال : قلت لو يخرج أحد غيري ، قالا : فما رأيت ؟ قلت : والله لقد كان يخيل إلي أن البحر يشرف حتى يحاذي برؤوس الجبال ، ففعل ذلك مرارا وأنا مستيقظ ، ثم نمت فرأيت كأن الراية بيدي ، وأنا أمشي أمام أهل المدينة ، وهم يمشون خلفي ، فقال أبو صالح ° : صدقت ، حدثنا عمر بن الخطاب ° رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " لَيْسَ مِنْ لَيْلَةٍ إِلا الْبَحْرُ يُشْرِفُ عَلَى الأَرْضِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَسْتَأْذِنُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَنْ يَنْفَضِخَ عَلَيْهِمْ ، فَيَكُفُّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ " . وأما ما رأيت من الراية ، فإن تصديق رؤياك بقول بأهل المدينة الليلة . قال : وكان أبو صالح مباعدا لي قبل ذلك ، فكأنه استأنس بي ، فجعل يحدثني ، فقال : أمرنا عمر بن الخطاب أن نشترك ثلاثة فرجل يجلب علينا ، ورجل يبيع . ورجل يغزو فِي سبيل اللَّه قال : فهذه نوبتي ، فأنا الآن راجع إلى المدينة "

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا أبو صالح العدوي وهو مقبول
شجرة الإسناد — 2 الطرق
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة