أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مَعْرُوفٍ ° ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَهْمِ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَبْرَةَ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ° ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ ° ، يَقُولُ : " شَهِدْتُ أُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهُ دَنَوْتُ أَنَا وَأُمِّي نَذُبُّ عَنْهُ ، قَالَ : " ابْنُ أُمِّ عُمَارَةَ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " ارْمِ " ، فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِحَجَرٍ ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ ، فَأَصَبْتُ عَيْنَ الْفَرَسِ ، فَاضْطَرَبَ الْفَرَسُ حَتَّى وَقَعَ صَاحِبُهُ ، وَجَعَلْتُ أَعْلُوهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى نَضَّدْتُ عَلَيْهِ مِنْهَا وَقْرًا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَسِمُ ، وَنَظَرَ إِلَى جُرْحٍ بِأُمِّي عَلَى عَاتِقِهَا ، فَقَالَ : " أُمُّكَ ، أُمُّكَ ، أَعْصِبْ جُرْحَهَا ، بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ، مَقَامُ أُمِّكَ خَيْرٌ مِنْ مَقَامِ فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَمَقَامُ رَبِيبِكَ يَعْنِي زَوْجَ أُمِّهِ ، خَيْرٌ مِنْ مَقَامِ فُلانٍ وَفُلانٍ ، رَحِمَكُمُ اللَّهُ أَهْلَ الْبَيْتِ " ، قَالَتْ : ادْعُ اللَّهَ نُرَافِقُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلُهُمْ رُفَقَائِي فِي الْجَنَّةِ ، فَقَالَتْ : مَا أُبَالِي مَا أَصَابَنِي مِنَ الدُّنْيَا

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد فيه متهمون بالوضع وهم محمد بن عمر الواقدي ، وأبو بكر بن أبي سبرة القرشي ، والحارث بن عبد الله الأعور وهو متهم بالكذب
شجرة الإسناد