196 أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ نِعْمَةُ بْنُ زِيَادَةِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْغِفَارِيُّ ° قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَكْتُومٍ عِيسَى بْنُ أَبِي ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْبَلْخِيُّ ° , وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ ° ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ بْنِ زَرَّاعٍ الْكُشْمِيهَنِيُّ ° ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلْفِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ الْحَافِظُ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ ° ، بِمَكَّةَ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْكُشْمِيهَنِيُّ ° ، بِمَرْوٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُنْجِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْشِدِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا صَادِقٌ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ ° . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ ° ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ ° ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ° ، بِمِثْلِهِ
قَالَ الشيخ أمده الله بتوفيقه : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث أبي سعيد يحيى بْن سعيد بْن قيس الأنصاريُّ القاضي ، ومداره عليه ، ولا يثبت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إلا منْ روايته عن أبي عبد الله مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن الحارث التيميِّ ، عن أبي يحيى علقمة بْن وقَّاص الليثيِّ ، عن أمير المؤمنين الفاروق أبي حفص عمر بْن الخطاب رضي الله عنه ، ثم رواه عن يحيى بْن سعيد ، العددُ العديد ، والجمع الكثير ، والجمُّ الغفير من علماء الأمة ، وأعلام الأئمة يطولُ ذِكْرُهم ، ولا يمكن في هذا الموضع حصرهم ، وهو مما يُعني أصحاب الحديث بجمع طرقه إليه رحمة الله عليه ، وأما رواية أبي مُحَمَّد سفيان بْن عيينة الهلالي هذه عنه ، فبدأ بها البخاريُّ في أول صحيحه ، وجعلها كالخطبة له ، فرواها هكذا عن أبي بكر عبد الله بْن الزبير الحُميدي عنه . وأخرجها مسلمٌ في الجهاد : عن أبي عبد الله مُحَمَّد بْن يحيى بْن أبي عمر العدنيِّ عن جماعة من العلماء في استحسان البداءة به ، ثم أتبعتُه بحديثين من روايته ، أحدهما منْ أعلى ما وقع لي إليه ، والثاني من أعلى ما وقع له إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكان هناك كالمقدمة لما بعده ، وأفردته هاهنا في هذه الترجمة ، ليكون أصلًا مختصًا بها ، وأخرجتهُ من الطريق التي ابتدأ بها البخاريُّ كتابه ، لإخراجي إياه من كتابه ، إذ كان قد وقع لي بكماله عاليًا من طريق أبي ذرٍّ ، كما بينته فيما تقدم ، والله أعلم . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِر أحمد بْن مُحَمَّد بْن سلفة الحافظ ، ونقلته من خطه ، قَالَ : أَبُو ذر عَبْدُ بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن غفير الهروي ، نزيل مكة ، حافظٌ كبيرٌ مشهورٌ كتب عنه الكبار ، قرأنا على أبي بكر الطريثيثي عنه أحاديث ، ولما وصلنا إلى منى سنة سبع وتسعين ، ذكر لنا أن ولده عيسى حاج ، فقال لي الحافظ الإمام مُحَمَّد بْن منصور السمعانيُّ : هل لك في أن نقصده ، ونقرأ عليه شيئًا ؟ فقلت : نصبر الآن ، حتى نسمع منه ، بمكة ، ونشتغل ها هنا بما هو أهم من المناسك ، فقال : صواب ، فمضى هو مع النفر الأول إلى سروات ، وكان يسكنها ، فبقيت حسرةُ لقياه في قلوبنا ، ولما رجعتُ إلى مدينة السلام ، ذكر أَبُو نصر محمود بْن الفضل الأصبهاني ، أنه استجاز لي منه ، ونقل لي نسخة الإجازة ، وكان شيخنا مسنًا اجتمع المغاربة ، وأنفذوا إليه في تلك السنة ، فَقَدِمَ مكةَ ، فروى لهم عن أبيه كتاب الجامع للبخاري ، وغير ذلك . وأخبرنا الشرف أَبُو شاكر العثماني ، عن أبي ذرٍّ ، بشيءٍ يسيرٍ بمكة ، وأخرج لي شيخنا الخليل بْن عبد الجبار القراءُ ، بقزوين كتاب الدعوات جمع أبي ذرٍّ ، فنظرت فيه ، ثم وقعت لي بالإسكندرية نسخةٌ بهذا الكتاب ، وفيه سماعُ عيسى ، عن أبيه ، هذا آخر ما ذكره السِّلفيُّ ، وقد وقعتُ لي هذه النسخة ، وهي إجازةٌ لي من السِّلفيِّ ، وابن حميد ، عن أبي مكتوم ، عن أبيه . ووقع لي أيضًا من تواليف أبي ذرٍّ ، كتبٌ كثيرة ، ومن سماعاته أيضًا ، ولله المنة . كتب إليَّ أَبُو القاسم خلفُ بنُ عبد الملك القرطبيُّ ، الحافظُ من الأندلس ، قَالَ : قرأتُ بخط أبي عليٍّ الغساني ، أخبرني أَبُو القاسم أحمد بْن سليمان بْن خلف بْن سعيد الباجي ، أخبرني أبي رضي الله عنه ، أن الفقيه أبا عمران الفاسي ، مضى إلى مكة ، وكان قرأ على أبي ذرٍّ شيئًا ، فوافق أبا ذرٍّ في السراة موضع سكناه ، فقال لخازن كتبه : اخرج إليَّ من كتبه كتاب كذا أو كذا انتسخه مادام هو غير حاضر ، فإذا حضر قرأتُه عليه ، فقال الخازن : أما أنا ، فلا أجترئ على مثل هذا ، ولكن هذه المفاتيح إن شئت أنت ، فخذها وافعل ذلك ، فأخذها الفقيه أَبُو عمران ، وفتح ، وأخرج ما أراد ، فسمع الشيخُ أَبُو ذر ، بالسراة بالأمر فركب ، وطرق إلى مكة ، وأخذ كتبه ، وأقسم ألا يحدثه ، فلقد أخبرت أن أبا عمران ، كان بعد ذلك إذا حدَّثَ عن أبي ذرٍّ شيئًا مما كان حدَّثه قبل يُوري عن اسمه ، ويقول : أخبرني أَبُو عيسى ، وذلك أن أبا ذرٍّ كانت تكنيه العرب ، بأبي عيسى ، لأنه كان له ابن يسمى عيسى ، والعرب إنما تكني الرجل باسم ابنه . أنبأنا أَبُو الحسن علي بْن عتيق بْن موسى القرطبيُّ ، قَالَ : أنبأنا أَبُو بكر عبد العزيز بْن خلف بْن مدير الأزدي ، قَالَ : أنبأنا أَبُو الوليد سليمان بْن خلف الباجيُّ في كتاب اختصار فرق الفقهاء ، من تأليفه في ذكر القاضي أبي بكر ابن الطيب : لقد أخبرني الشيخ أَبُو ذر ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسأله : من أين لك هذا ؟ فقال لي : كنتُ ماشيًا ببغداد مع الحافظ أبي الحسن الدارقطنيِّ ، إمام الحديث في وقته ، فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الحافظُ أَبُو الحسن ، وقبَّل وجهه وعينيه ، فلما فارقناه ، قلنا له : من هذا الذي صنعتَ به ، ما لم أعتقد أنك تصنعه ، وأنت إمام وقتك ؟ فقال : هذا إمام المسلمين ، والذَّابُّ عن الدين ، هذا القاضي أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الطيب ، قَالَ أَبُو ذرٍّ : فمن ذلك الوقت تكررتُ عليه ، مع أنّي كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها ، لا يُشار فيها إلى أحد من أهل السنة ، إلا إلي من كان على مذهبه وطريقه
-
كريمة بنت أحمد بن محمد بن حاتم
ثقة
-
محمد بن علي بن ميمون بن محمد
ثقة حافظ
-
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد …
ثقة حافظ
-
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد …
صحابي
-
علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة…
ثقة ثبت
-
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن …
ثقة
-
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو ب…
ثقة ثبت
- سفيان بن عيينة بن ميمون ثقة حافظ حجة
-
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو ب…
ثقة ثبت
-
محمد بن إبراهيم بن الحارث بن …
ثقة
-
علقمة بن وقاص بن محصن بن كلدة…
ثقة ثبت
-
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد …
صحابي
-
أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد …
ثقة حافظ
- محمد بن بركات بت هلال مجهول الحال
-
محمد بن علي بن ميمون بن محمد
ثقة حافظ