← الأربعين المرتبة على طبقا…
الأربعين المرتبة على طبقات الأربعين لابن المفضل المقدسي
#190 مقبول 1 : 481 ☰ أبو ذر الهروي أبو ذر عبد بن أحمد بن محمد بن ع…
A− A+

196 أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدٍ نِعْمَةُ بْنُ زِيَادَةِ اللَّهِ بْنِ خَلَفٍ الْغِفَارِيُّ ° قِرَاءَةً عَلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَكْتُومٍ عِيسَى بْنُ أَبِي ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، بِمَكَّةَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْبَلْخِيُّ ° , وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّوَيْهِ السَّرْخَسِيُّ ° ، وَأَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ بْنِ زَرَّاعٍ الْكُشْمِيهَنِيُّ ° ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ ° ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ° ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ° ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ ° ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ ابْنَ الْخَطَّابِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، يَقُولُ : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُوْلِهِ ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا ، أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا ، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلْفِيُّ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ النَّرْسِيُّ الْحَافِظُ ° ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى كَرِيمَةَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيِّ ° ، بِمَكَّةَ ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَكِّيِّ الْكُشْمِيهَنِيُّ ° ، بِمَرْوٍ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي مُنْجِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْشِدِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا صَادِقٌ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى الْمَدِينِيُّ ° . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ بَرَكَاتٍ السَّعِيدِيُّ ° ، قَالا : أَخْبَرَتْنَا كَرِيمَةُ ° ، قَالَتْ : أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ ° ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرَبْرِيُّ ° ، بِمِثْلِهِ

قَالَ الشيخ أمده الله بتوفيقه : هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ متفقٌ عليه من حديث أبي سعيد يحيى بْن سعيد بْن قيس الأنصاريُّ القاضي ، ومداره عليه ، ولا يثبت عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إلا منْ روايته عن أبي عبد الله مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن الحارث التيميِّ ، عن أبي يحيى علقمة بْن وقَّاص الليثيِّ ، عن أمير المؤمنين الفاروق أبي حفص عمر بْن الخطاب رضي الله عنه ، ثم رواه عن يحيى بْن سعيد ، العددُ العديد ، والجمع الكثير ، والجمُّ الغفير من علماء الأمة ، وأعلام الأئمة يطولُ ذِكْرُهم ، ولا يمكن في هذا الموضع حصرهم ، وهو مما يُعني أصحاب الحديث بجمع طرقه إليه رحمة الله عليه ، وأما رواية أبي مُحَمَّد سفيان بْن عيينة الهلالي هذه عنه ، فبدأ بها البخاريُّ في أول صحيحه ، وجعلها كالخطبة له ، فرواها هكذا عن أبي بكر عبد الله بْن الزبير الحُميدي عنه . وأخرجها مسلمٌ في الجهاد : عن أبي عبد الله مُحَمَّد بْن يحيى بْن أبي عمر العدنيِّ عن جماعة من العلماء في استحسان البداءة به ، ثم أتبعتُه بحديثين من روايته ، أحدهما منْ أعلى ما وقع لي إليه ، والثاني من أعلى ما وقع له إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فكان هناك كالمقدمة لما بعده ، وأفردته هاهنا في هذه الترجمة ، ليكون أصلًا مختصًا بها ، وأخرجتهُ من الطريق التي ابتدأ بها البخاريُّ كتابه ، لإخراجي إياه من كتابه ، إذ كان قد وقع لي بكماله عاليًا من طريق أبي ذرٍّ ، كما بينته فيما تقدم ، والله أعلم . أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِر أحمد بْن مُحَمَّد بْن سلفة الحافظ ، ونقلته من خطه ، قَالَ : أَبُو ذر عَبْدُ بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد بْن غفير الهروي ، نزيل مكة ، حافظٌ كبيرٌ مشهورٌ كتب عنه الكبار ، قرأنا على أبي بكر الطريثيثي عنه أحاديث ، ولما وصلنا إلى منى سنة سبع وتسعين ، ذكر لنا أن ولده عيسى حاج ، فقال لي الحافظ الإمام مُحَمَّد بْن منصور السمعانيُّ : هل لك في أن نقصده ، ونقرأ عليه شيئًا ؟ فقلت : نصبر الآن ، حتى نسمع منه ، بمكة ، ونشتغل ها هنا بما هو أهم من المناسك ، فقال : صواب ، فمضى هو مع النفر الأول إلى سروات ، وكان يسكنها ، فبقيت حسرةُ لقياه في قلوبنا ، ولما رجعتُ إلى مدينة السلام ، ذكر أَبُو نصر محمود بْن الفضل الأصبهاني ، أنه استجاز لي منه ، ونقل لي نسخة الإجازة ، وكان شيخنا مسنًا اجتمع المغاربة ، وأنفذوا إليه في تلك السنة ، فَقَدِمَ مكةَ ، فروى لهم عن أبيه كتاب الجامع للبخاري ، وغير ذلك . وأخبرنا الشرف أَبُو شاكر العثماني ، عن أبي ذرٍّ ، بشيءٍ يسيرٍ بمكة ، وأخرج لي شيخنا الخليل بْن عبد الجبار القراءُ ، بقزوين كتاب الدعوات جمع أبي ذرٍّ ، فنظرت فيه ، ثم وقعت لي بالإسكندرية نسخةٌ بهذا الكتاب ، وفيه سماعُ عيسى ، عن أبيه ، هذا آخر ما ذكره السِّلفيُّ ، وقد وقعتُ لي هذه النسخة ، وهي إجازةٌ لي من السِّلفيِّ ، وابن حميد ، عن أبي مكتوم ، عن أبيه . ووقع لي أيضًا من تواليف أبي ذرٍّ ، كتبٌ كثيرة ، ومن سماعاته أيضًا ، ولله المنة . كتب إليَّ أَبُو القاسم خلفُ بنُ عبد الملك القرطبيُّ ، الحافظُ من الأندلس ، قَالَ : قرأتُ بخط أبي عليٍّ الغساني ، أخبرني أَبُو القاسم أحمد بْن سليمان بْن خلف بْن سعيد الباجي ، أخبرني أبي رضي الله عنه ، أن الفقيه أبا عمران الفاسي ، مضى إلى مكة ، وكان قرأ على أبي ذرٍّ شيئًا ، فوافق أبا ذرٍّ في السراة موضع سكناه ، فقال لخازن كتبه : اخرج إليَّ من كتبه كتاب كذا أو كذا انتسخه مادام هو غير حاضر ، فإذا حضر قرأتُه عليه ، فقال الخازن : أما أنا ، فلا أجترئ على مثل هذا ، ولكن هذه المفاتيح إن شئت أنت ، فخذها وافعل ذلك ، فأخذها الفقيه أَبُو عمران ، وفتح ، وأخرج ما أراد ، فسمع الشيخُ أَبُو ذر ، بالسراة بالأمر فركب ، وطرق إلى مكة ، وأخذ كتبه ، وأقسم ألا يحدثه ، فلقد أخبرت أن أبا عمران ، كان بعد ذلك إذا حدَّثَ عن أبي ذرٍّ شيئًا مما كان حدَّثه قبل يُوري عن اسمه ، ويقول : أخبرني أَبُو عيسى ، وذلك أن أبا ذرٍّ كانت تكنيه العرب ، بأبي عيسى ، لأنه كان له ابن يسمى عيسى ، والعرب إنما تكني الرجل باسم ابنه . أنبأنا أَبُو الحسن علي بْن عتيق بْن موسى القرطبيُّ ، قَالَ : أنبأنا أَبُو بكر عبد العزيز بْن خلف بْن مدير الأزدي ، قَالَ : أنبأنا أَبُو الوليد سليمان بْن خلف الباجيُّ في كتاب اختصار فرق الفقهاء ، من تأليفه في ذكر القاضي أبي بكر ابن الطيب : لقد أخبرني الشيخ أَبُو ذر ، وكان يميل إلى مذهبه ، فسأله : من أين لك هذا ؟ فقال لي : كنتُ ماشيًا ببغداد مع الحافظ أبي الحسن الدارقطنيِّ ، إمام الحديث في وقته ، فلقينا القاضي أبا بكر ، فالتزمه الحافظُ أَبُو الحسن ، وقبَّل وجهه وعينيه ، فلما فارقناه ، قلنا له : من هذا الذي صنعتَ به ، ما لم أعتقد أنك تصنعه ، وأنت إمام وقتك ؟ فقال : هذا إمام المسلمين ، والذَّابُّ عن الدين ، هذا القاضي أَبُو بكر مُحَمَّد بْن الطيب ، قَالَ أَبُو ذرٍّ : فمن ذلك الوقت تكررتُ عليه ، مع أنّي كل بلد دخلته من بلاد خراسان وغيرها ، لا يُشار فيها إلى أحد من أهل السنة ، إلا إلي من كان على مذهبه وطريقه

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا نعمة بن زيادة الله الغفاري وهو مقبول
إسناده حسن في المتابعات والشواهد رجاله ثقات وصدوقيين عدا نعمة بن زيادة الله الغفاري وهو مقبول
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع
إسناده متصل ، رجاله ثقات
شجرة الإسناد — 5 الطرق
◈ المدار: محمد بن مكي بن محمد بن مكي بن… · ×3
↗ افتح شجرة الإسناد كاملة