16 أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ ° كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحُصَيْنِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ الْوَاعِظُ ° ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ أَبُو بَكْرٍ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبِي ° ، حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ ° ، حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُقَيْلٍ الثَّقَفِيُّ ° ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ ° ، أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ ° ، عَنْ سَبْرَةَ بْنِ أَبِي فَاكِهٍ ° ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ ، فَقَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْإِسْلَامِ ، فَقَالَ لَهُ : أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَكَ وَدِينَ آبَائِكَ وَآبَاءِ آبَائِكَ ؟ قَالَ : فَعَصَاهُ وَأَسْلَمَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْهِجْرَةِ ، فَقَالَ : تُهَاجِرُ وَتَذَرُ أَرْضَكَ وَسَمَائَكَ ؟ وَإِنَّمَا مَثَلُ الْمُهَاجِرِ مَثَلُ الْفَرَسِ فِي الطُّولِ ، قَالَ : فَعَصَاهُ وَهَاجَرَ ، ثُمَّ قَعَدَ لَهُ بِطَرِيقِ الْجِهَادِ , قَالَ : تُجَاهِدُ ؟ فَهُوَ جَهْدُ النَّفْسِ وَالْمَالِ ، أَتُقَاتِلُ فتُقْتَلُ فتُنْكَحُ الْمَرْأةُ وَيُقَسَّمُ الْمَالُ ؟ قَالَ : فَعَصَاهُ فَجَاهَدَ ، أَحْسَبُ أَبَا النَّضْرِ قَالَ : فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَمَاتَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَمَنْ قُتِلَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ، وَإِنْ غَرِقَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِم ، وَزَادَ فِيهِ " وَإِنْ وَقَصَتْهُ دَابَّتُهُ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَةَ "