144 ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَاضِي ° ، بِنُهَاوَنْدَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ دَلِيلٍ ° ، ثَنَا أَبِي ° ، عَنِ السُّدِّيِّ ° ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِقَضِيبِ الْيَاقُوتِ الأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن مُحَمَّد أبو طاهر بْن أبي علي الجعفري ، السيد ذو الشرفين شريف معروف صاحب ثروة وأمرة ومال وجاه عظيمين ، ومحبة للعلم وأهله ، وكان أبوه مشهور بالصيانة والديانة ، وأمه فاطمة بنت الشريف أبي الحسن . مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن إبراهيم الجعفري ، الذي تقدم ذكره ، وهو والد الأمير شرفشاه ، وتولى هو وأخوه أبو طيب رياسة قزوين ، ولهما يقول الشيخ الإمام أبو الفضل يوسف بْن أَحْمَدَ الجلودي : إلى السيدين الحفيين بي أبي طاهر وأبي الطيب إلى الراجعيين ليوم الفخار إلى النسب الأشرف الأطيب إلى جعفر بْن أبي طالب شقيق الرسول وصنوا النبي كان السيد أبو طاهر معتنيا بسماع الحديث سمع صحيح البخاري من أبي الفتح الراشدي ، سنة سبع وأربع مائة والطوالات ، لأبي الحسن القطان في مجلدات من أبي طلحة الخطيب القاضي عَبْد الجبار بْن أَحْمَدَ سنة ثمان وأربع مائة ، حين ورد قزوين ، ونزل في داره ، وخرج إلى الحج في هذه السنة ، وهو الذي بنى دار الكتب على باب الجامع ، ووقف عليها أوقافا ، وكان ابتداء وبنيانها سنة خمس عشرة وأربع مائة ، وكان يعرف الأدب والتاريخ والشعر ، ورأيت هذه القطعة منسوبة إليه موضع : أقول لمن أمسى وأصبح لاهيا وإني بما قد قلته لأمين على الخير لا تندم إذا ما فعلته وبادر به إن الزمان خئون تصير حديثا سائرا فاجتهد تكن من أحسنه أن أدركتك منون فكم من كريم نابه الدهر نوبة فخيب آمال له وظنون ألا إنما الدنيا جميعا بأسرها هبوب رياح بعدهن سكون رياحك يابن الجعفري غنيمة فخذها وللدنيا عليك عيون رأيت بخط القاضي عَبْد الملك بْن المعافى ، أن السيد أبا طاهر كتب إلى جده مُحَمَّد بْن عَبْد الملك من قلعة شروين في صدر كتاب له . كأن لم يكن بيني وبين أحبتي سلام ولا حال ولا متعارف ولد السيد أبو طاهر سنة خمس وثمانين وثلاث مائة ، وذكر أنه توفي سنة خمس وأربعين وأربع مائة ، لكن رأيت في جزء من حديث أبي طلحة الخطيب ، سمعه منه أبو طاهر سماع جماعة عليه سنة ست وأربعين وأربع مائة والله أعلم .