282 أَنْبَأَ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ النَّيْسَابُورِيُّ ° ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ يُوسُفَ الْحَافِظُ ° ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَاسِيٍّ ° ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ ° ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ° ، سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ° ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ وَأَنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ ، وَأَنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ ، وَرُبَّمَا قَالَ : مُشْتَبِهٌ وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلا : أَنَّ اللَّهَ حَمَى حِمًى ، وَأَنَّ حِمَى اللَّهِ مَا حَرَّمَ ، وَأَنَّهُ مِنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى
وربما قَالَ : من يخالطه الريبة يوشك أن محر ، ورد قزوين مرارا فيها ما قصد فيه زيارة الشيخ أبي بكر الشاذاني رحمه اللَّه ، ومرض أياما قليلة ، توفي في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وخمس مائة ، رحمه اللَّه ومن عجيب الاتفاقات ، أنه في أيام مرضه يذكر الموت ، ولا أوصى بشيء مع أنه قلما كان يجلس مجلسا إلا هو يذكر الموت أو يتذكره ، وكان اللَّه تعالى سهل الأمر عليه بإخفاء الحال والله لطيف بعباده .