536 سَمِعَ أَبَا الْحَسَنِ الْقَطَّانَ ° يُحَدِّثُ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إبراهيم بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الشَّهْرُزُورِيِّ ° ، بِسَمَاعِهِ مِنْهُ بِقَزْوِينَ ، حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الرُّمَاحِسِ بْنِ خَالِدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نَاشِبٍ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو زِيَادُ بْنُ طَارِقٍ الْجُشَمِيُّ ° ، حَدَّثَنِي زُهَيْرٌ أَبُو جَرْوَلٍ ° ، قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ أَسَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبْيَنَا رَسُولُ اللَّهِ يُمَيِّزُ الرِّجَالَ مِنَ النِّسَاءِ ، وَثَبَتَ حَتَّى قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَسْمَعْتُهُ شِعْرًا أُذَكِّرُهُ كَيْفَ نَشَأَ فِي هَوَازِنَ حَيْثُ أَرْضَعُوهُ فَأَنْشَأْتُ أَقُولُ : امْنُنْ عَلَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي كَرَمٍ فَإِنَّكَ الْمَرْءُ نَرْجُوهُ وَنَنْتَظِرُ امْنُنْ عَلَى بَيْضَةٍ قَدْ عَاقَهَا قَدَرُ مُفَرِّقُ شَمْلَهَا فِي دَهْرِهَا غَيْرُ امْنُنْ عَلَى نِسْوَةٍ قَدْ كُنْتَ تَرْضَعُهَا وَإِذْ يَزِينُكَ مَا يَأْنِي وَمَا تَذِرُ فِي أَبْيَاتٍ سِوَاهَا وَقِصَّةٍ
أَحْمَد بْن الحسين الغناكي الرازي ، سمع عَبْد الواحد بْن ماك بِقَزْوِينَ ، من تاريخ أَحْمَد بْن زهير ، من حديث عائشة إِلَى ذكر ريحانة سرية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يرويه ، عن علي بْن مُحَمَّد بْن مهرويه . فصل أَحْمَد بْن حمد الكاتب الهمداني ، أَبُو الفرج ، يوصف بالفضل والأدب ، ورد قزوين سنة أربع وسبعين وثلاث مائة ، ونزل فِي دار أبي القاسم بْن أبي طاهر الجعفري . أَحْمَد بْن حمدويه بْن أَحْمَد الصباح أَبُو الْعَبَّاس ، من أهل الحديث ، وهو ابن أخي علي بْن أَحْمَد ، المعروف بابن أبي طاهر الْقَزْوِينِيّ ، روى عن رجاء بْن جرير اليماني ، قَالَ الْخَلِيلُ الْحَافِظُ : ثنا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ الطُّوسِيُّ