80 قَرَأْتُ عَلَى وَالِدِي ° قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ ، أَخْبَرَكُمُ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَزَّالُ ° ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزِّيَادِيُّ ° ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ° ، أَنْبَأَ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ ° ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ° ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ ° ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، قَالُوا : أَنْبَأَ سُفْيَانُ ° ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ° ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِي أَسْمَاءً أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ ، وَأَنَا الْمَاحِي يَمْحُو اللَّهُ بِي الْكُفْرَ ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي ، وَأَنَا الْعَاقِبُ الَّذِي لَيْسَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ مَعْنِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَمُسْلِمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عَقِيلٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
الحشر : الجمع مع سوق ، والحاشر في أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، مفسر في الحديث بأنه الذي يحشر الناس على قدمه ، ثم قيل أراد على عهدي وذمتي ، لأنه ليس بينه وبين الحشر نبي ، يقال كان ذلك على رجل فلان ، وعلى قدمه أي في عهده ، وقيل أراد أمامي أي يجتمعون إلى يوم القيامة ، وقيل بعدي وهذا ما ذكره الهروي في الغريبين ، فقال : يحشر الناس على قدمي ، أي : على أثري ، وعلى هذا فوجهان ، قيل : معناه ليس ورأى إلا القيامة ، وقيل أي : أنا أول من يبعث وتنشق عنه الأرض ثم يبعث الناس . العاقب : الذي خلف الأنبياء ، يقال : عقبه يعقبه عقوبا ومنه عقب الرجل لولده ، وعن ابن الأعرابي أن العاقب والعقوب هو الذي يخلف من كان قبله في الخير .