← التدوين في أخبار قزوين لل…
التدوين في أخبار قزوين للرافعي
#873 ضعيف 2 : 468 ☰ أحمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن زاذان الفقيه
A− A+

880 سَمِعَ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ زَاذَانَ ° فِي مُسْنَدِ أَحْمَد بْنِ حَنْبَلٍ ، بِرِوَايَتِهِ عَنِ الْقَطِيعِيِّ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، ثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ° ، ثنا إِسْرَائِيلُ ° ، عَنْ ثُوَيْرٍ ° ، عَنْ مُجَاهِدٍ ° ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّسَاءِ

حَمْدُ بْنُ أَحْمَد أَبُو الْعَلاءِ الْكَاكُوِيُّ ، الْوَزِيرُ الْمَعْرُوفُ بِالأُسْتَاذِ الأَمِيرِ ، كَانَ وَزِيرًا لِلْوُلاةِ الْجَعْفَرِيِّينَ بِقَزْوِينَ ، وَلَهُ مَعَ الْجَاهِ الرَّفِيعِ الْفَضْلُ الْوَسِيعُ ، وَالْجُودُ الْمُبِينُ ، وَالْكَلامُ الْمَتِينُ ، وَالنَّظْمُ وَالنَّثْرُ الْفَائِقَانِ ، وَالْيَدُ وَاللِّسَانُ الْمَبْسُوطَانِ ، كَتَبَ إِلَى شرفشاه بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ هَذِهِ الرِّسَالة يهنيه بالنيروز وهي خالية عن حرف الألف : بسم رب غفور رحيم ، سعيد جد مولي ونحن عبيده وخدمه ، قد كبرت عن تكنية وتسمية نفسه وهمه سليل متين ، مهبط وحي كريم ، مرسي ملك قديم ، قد نشر بمجده ذكر جعفره ، وخلد مفخره ، وبقي يزهي ويزهو ، بشرفه وينهي ، ويهر بطرفه ، وعمر عمر سبعة نسور فِي عز مظفر وجد منصور ، ولقي نيروزه بْنصيب من يمنه موفور ، يقسم وقته بين رفع ولي وكبت حسود . قد تقدم عَلَى كل سيد وسور موقوفة همته عَلَى تحري رضايته مجبولة قلوب رعيته عَلَى حبه ، يسير جموع عدده تحت علمه ، مذعنين لصليل سيفه وضرير قلمه ، وبورك له فِي نعم لديه مرهونة ، وفق لتخليد سنن فِي بية مسنونة ، من بذل بر نغم طيب نشره ورفع جد نبت به صروف دهره ، وربي يستجيب فِيه دعوتي ، وكل ذي فضل تصور قصدي إدبارهن فِي هفوتي . قصد عَبْده فِي خدمته سلوك سبيل فِي نثره ، غير مسبوكة وطريقة جد متروكه ، يذكر نفسه شريف فكره ، ويبقي خدمته عَلَى ذكره طول ربي عمره ، وزين به عصره ، وخلد فِي بسيطة ذكره بمنه وحوله وقوته ورحمته من حمد ربه ، عَلَى نعمة سلم ومن صلى عَلَى نبيه مُحَمَد وعترته غنم ، ومما يروي له : ما عاذلي فِي المال فرقته لكي أصون النفس والعرضا لا تكثر اللوم فأني امرؤ بالذل ما أمكن لا أرضي أقرضنا الدهر زمانا وقد عادونا فارتجع القرضا فرض علينا ردعا رية فِي العدل من ذا منع الفرضا لست كقوم إن أصابوا غني لم يبصروا جوا ولا أرضا وإن عرتهم نكبته أصبحوا من خوف أعسارهم مرضي فالحمد لله عَلَى حكمة فِي عَبْده أسخط أم أرضي له فِي نقيضة قول أبي فراس : فليتك تحلو والحياة مريرة إِلَى آخر البيتين فلو كنت تحلو لي حلا عيشي الذي بمر وأرضاني الذي هو يغضب ولو كَانَ ما بيني وبينك عامرا لما كَانَ ما بيني وغيرك يخرب كتب إِلَى أبي البدر هلال بْن ظفر الزنجاني : تسليت عني يا هلال ولم أكن لأسلو عما قد عهدت من الوصل وما أنا مذ فارقتني وهجرتني سوي الغمد يضنيه مفارقة النصل فأجابه هلال : دقيقا كنت فِي الأصل ناحلا فصيرتني بدرا تماما من الوصل فلما تفرقنا وشطت بْنا النوى وفارقت ذاك الوجه عدت إِلَى الأصل يقال إن الأستاذ أبا العلاء ، توفِي سنة ثلاثين وخمس مائة ، وقال فِيه هبة اللَّه بْن الحسين الكاتب الوكيلي : عَلَى كل ميت يد مع العين ساعة وعيني عَلَى حمد مد الدهر تدمع كأن جفوني بعده سحب كفه فلم تك عن راجيه ما عاش يقلع أيضا : تجيش بدر القول بحر خواطري ولست أري بحرا بذاك جديرا وعندي مرعي لو وجدت أكولة وعندي عشب لو وجدت بعيرا فلو ردني يوما بمُحَمَد بْن أَحْمَد لبعت لعمري فِي شراه شهورا أبادي عليه المجد حزنا ولوعة وغر المساعي رنة وزفِيرا سقت أدمع العشاق قبرا ثوي به وعاد ثواه عنبرا وعبيرا لين غاب عن أفق ال عَلَى منه شمسه لأطلع منه من بْنيه بدورا جديرين أن ينبوا المكارم وال عَلَى فما لم يزل فدما بذاك جديرا

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
حَمْدُ بْنُ أَحْمَد أَبُو الْعَلاءِ الْكَاكُوِيُّ
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وفيه ثوير بن أبي فاختة القرشي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد