← التدوين في أخبار قزوين لل…
التدوين في أخبار قزوين للرافعي
#90 ضعيف 1 : 144 ☰ محمد بن إبراهيم بن عبد الله المغربي أبو عبد ا…
A− A+

90 ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ° ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ° ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ ، ° عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِيمَانُ ، قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ ، وَلِقَائِهِ ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ الآخَرِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِسْلامُ ، قَالَ : الإِسْلامُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الإِحْسَانُ ، قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ لا تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَتَى السَّاعَةُ ، قَالَ : مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ، وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا ، إِذَا وَلَدْتِ الأَمَةُ رَبَّتَهَا بِذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا ، وَإِذَا تَطَاوَلَ رُعَاءُ الْغَنَمِ فِي الْبُنْيَانِ ، فَذَلِكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا فِي خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلا اللَّهُ ، فَتَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ سورة لقمان آية 34 أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ

واللفظ : فإن لم تكن تراه فإنه يراك ، وإذا ولدت الأمة ربتها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ، وزاد بعد الآية ، ثم أدبر ، فقال : ردوه فلم يروا شيئا ، فقال : هذا جبرئيل جاء يعلم الناس دينهم ورواه مسلم ، عن أبي بكر ابن أبي شيبة ، وزهير بْن حرب ، عن ابن علية ، قوله : كان يوما بارزا للناس ، أي : ظاهرا لا حجاب دونه واللقا في الكتاب والسنة يفسر بالثواب والحساب ، والموت والرؤية والبعث ، وليحمل هاهنا البعث لأنه مذكور من بعد حيث ، قَالَ : ويؤمن بالبعث الآخر ، وفي الحديث بيان أن الإيمان : التصديق ، والإسلام : والانقياد والطاعة ، ولم يكن المقصد البحث عن حقيقتها ، وإنما كان المطلوب بيان ما أمر الناس بالتصديق به والانقياد والطاعة فيه ، فانطبق الجوابان على المقصد المبحوث عنه ، والإحسان في العمل تجويده ، والإتيان به على أكمل الوجوه ومن يراقب غيره ، ويعظمه يجود ما يعمل له سيما إذا كان بمرأ منه فعبر عن هذا المعنى ، بقوله : كأنك تراه ، وبين أن العابد إن لم يكن حاضرا مشاهدا ، فالمعبود قريب شاهد بعمله ، أشراط الساعة علاماتها الواحد شرط بفتح الراء كذا ذكره في ديوان الأدب ، ويقال : أشرط نفسه لكذا ، أي : أعلمه له ومنه الشرط لأنهم جعلوا لأنفسهم علامة يعرفون بها ، وشروط الأشياء علامات لها وواحد الشروط شرط بسكون الراء وهو في الأصل مصدر . الرب السيد ، والربة السيدة ، وأشهر ما قيل : في ، قوله : أن تلد الأمة ربتها ، أن السبي والغنائم تكثر والناس يبالغون في اتخاذ السراري ، وعلى هذا فعده من علامات الساعة يجوز أن يكون لإعراض الناس عن سنة النكاح ، ويجوز أن يكون لظهور الدين ، واتساع رقعه الإسلام ، ويلي ذلك قيام الساعة ، آراء المشهور قولان : قيل : المراد أنه يفشو العقوق حتى يقهر الولد أمه قهر السد أمته ، وعلى هذا فتخصيص الأمة بالذكر يجوز أن يكون سببه أن العاق لمكان رقها أكثر استحقارا لها ، وقيل : المراد أن الناس لا يحتاطون في أمر الجواري ، وقد ينتهي التهاون إلى أن تباع أمهات الأولاد ، ربما تقع في يد ابنها وهو لا يدري أنها أمه ، وتسمية الولد ربا وربة على الأقوال باعتبار أنه في الحرية والشرف كسيدها ، أو أنه ولد سيدها وولد السيد قد يسمى سيدا ، وقد يثبت له الولاء كالسيد ، أو أنه سبب عتقها فهو كسيدها المنعم عليها بالعتق كل قد قيل . الرعاء بكسر الراء والمد والرعاة جمع راع ، والمعنى : أن البلدن يفتح فيترك الرعاة أصحاب البوادي ، ويسكنون البلاد ويتطاولون في البنيان ، ومعنى التطاول أن بعضهم يطاول بعضا ، يقال : طاول فلان فلانا من الطول والتطول ، ويجوز أن يحمل على أنهم يتغلبون ويستطيلون ، على الجيران في أمر الأبنية ومرافقها ، يقال : تطاول عليه واستطال ، قوله : في خمس ، أي : وقت الساعة المسئول عنها يقع في خمس لا يعلمهن إلا اللَّه تعالى ، وإنما يستدل عليها بعلاماتها ، قوله : رعاة الإبل البهم الأشهر من اللفظ في صحيح البخاري ، البهم : بضم الباء ، وهو : جمع بهيم والبهيم الأسود ، وقيل : ما كان على لون واحد لا شية فيه ، ومنهم : من يفتح الباء ، هو المشهور في رواية من روى رعا البهم ، ولم يرو لفظ الإبل والبهم جمع بهمة ، وهي الصغيرة من أولاد الغنم ، وهي قريبة من رواية من روى رعا الغنم ، ويشير إلى زيادة تحقير بأن راعي البهم أضعف وأخس ، ثم الذين ضموا الباء منهم من جعله نعتا للإبل ، ومنهم من جعله نعتا للرعاة ، ورفع الميم وهو الأظهر ، ثم قيل : أراد الرعاة السود ، وقال الخطابي : أراد المجهولين ، ومنه قولهم : أمر مبهم إذا لم يعرف حاله ، وقيل : هم الذين لا شيء لهم ، ومنه يحشر الناس حفاة عراة بهما .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف لأن به موضع تعليق ، وباقي رجاله ثقات
شجرة الإسناد