29 أَخْبَرَنَا ابْنُ طَبَرْزَدَ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّاءِ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قِيلَ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ مُظَفَّرٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَزَّازُ ° ، أَخُو شُوَنْيِزَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمٌ هُوَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ° ، قَالَ سَمِعْتُ عُمَيْرًا ° مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَمَرَنِي مَوْلَايَ ، أَنْ أُقَدِّدَ لَهُ لَحْمًا ، فَجَاءَنِي مِسْكِينٌ فَأَطْعَمْتُهُ ، فَعَلِمَ بِذَلِكَ مَوْلَايَ فَضَرَبَنِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : " لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ " , فَقَالَ : يُعْطِي الْمَسَاكِينَ طَعَامِي مِنْ غَيْرِ مَا آمُرُهُ ، فَقَالَ : " الْأَجْرُ بَيْنَكُمَا " هَذَا حَدِيث صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، قَوْلُهُ : أَقْدِرَ لَهُ : أَيْ أَطْبُخُ ، يُقَالُ : قَدَرَ وَاقْتَدَرَ ، أَيْ : طَبَخَ وَأَطْبَخَ ، وَاقْتَدَرُوا : طَبَخُوا فِي الْقِدْرِ ، يُقَالُ : أَتَقْدِرُونَ أَمْ تَشْوُونَ ؟
وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَبَرْزَدَ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحَسَنِ خَيْرُونُ ، سَمَاعًا عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَرْوَزِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى ثَعْلَبٌ ، قَالَ : أَنْشَدَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكَاتَبُ لِنَفْسِهِ : كَمْ قَدْ تَجَرَّعْتُ مِنْ حُزْنٍ وَمِنْ غُصَصٍ إِذَا تَجَدَّدَ حُزْنٌ هَوَّنَ الْمَاضِي وَكَمْ غَضِبْتُ فَمَا بَالَيْتُمُ غَضَبِي حَتَّى رَجَعْتُ بِقَلْبٍ سَاخِطٍ رَاضِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصُّولِيُّ : كَأَنَّهُ أَخَذَهُ عِنْدِي مِنْ قَوْلِ خَالِهِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَحْنَفِ : تَعَلَّمْتُ أَلْوَانَ الرِّضَى خَوْفَ هَجْرِهَا وَعَلَّمَهَا حُبِّي لَهَا كَيْفَ تَغْضَبُ وَلِي غَيْرُ وَجْهٍ قَدْ عَرَفْتُ مَكَانَهُ وَلَكِنْ بِلَا قَلْبٍ إِلَى أَيْنَ أَذْهَبُ ؟ قَالَ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ : لَيْسَ بَيْنهُمَا نِسْبَةٌ ، إِنَّمَا الْأَوَّلُ مِنْ قَوْلِ أَبِي خِرَاشٍ الْهُذَلِيِّ : بَلَى إِنَّهَا تَعْفُو الْكُلُومَ وَإِنَّمَا تُوَكَّلُ بِالْأَدْنَى وَإِنْ جَلَّ مَا يَمْضِي