← تاريخ إربل
تاريخ إربل
#45 ضعيف 1 : 239 ☰ ابن المشترى البغدادي هـ
A− A+

46 قَرَأْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّاءِ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيُّ ° ، بِقِرَاءَةِ أَبِي يَاسِرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِشٍ ، يَوْمَ السَّبْتِ لِسَبْعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفِ بْنِ زَنْبُورٍ الْوَرَّاقُ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ أَبُو بَكْرٍ السِّجِسْتَانِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ أَبُو مُوسَى زُغْبَةُ التُّجِيبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ° ، عَنْ عُرْوَةَ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ° ، عَنْ عُرْوَةَ ° ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ ° ، عَنْ أَبِي ذَرَّ ° ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ " . قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " . قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ بَعْضَ الْعَمَلِ ؟ قَالَ : " فَتُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " . قَالَ : أَرَأَيْتَ إِنْ ضَعُفْتُ ؟ قَالَ : " فَتَدَعِ النَّاسَ مِنْ شَرِّكَ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ "

أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ فِي مُسْتَهَلِّ ذِي الْحِجَّةِ مِنْ سَنَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ : الْعِيدُ وَالشَّهْرُ وَالْأَيَّامُ ثُمَّ أَنَا فِي غِبْطَةٍ وَسُرُورٍ مَا بَقِيتَ لَنَا فَلَا أَصَابَتْكَ أَيْدِي النَّائِبَاتِ وَلَا زِلْتُ بِقُرْبِكَ مِنْ تَشْتِيتِ أُلْفَتِنَا قَالَ : أَيْ لَا زِلْنَا بِقُرْبِكَ عِوَضًا مِنْ رَحِيلِنَا عَنْ أَهْلِنَا وَمَنَازِلِنَا ، كَلَامًا هَذَا مَعْنَاهُ ، وَزَادَنِي بَعْدَ أَيَّامٍ : وَالْحَمْدُ لِلَّهِ شُكْرًا وَالصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللَّهِ سَيِّدِنَا وَأَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ : إِلَهِيَ ذَا الطَّوْلِ الْعَظِيمِ فَإِنَّنِي فَقِيرٌ إِلَى جُودِ الْإِلَهِ وَطَالِبُ لِيَرْحَمَنِي عِنْدَ الثَّمَانِينَ أَنَّنِي غَرِيبٌ فَرِيدٌ ذَاهِبٌ ثُمَّ آيِبُ تَزَحْزَحْتُ عَنْ دَارِ السَّلَامِ وَطِينَتِي وَمُجْتَمَعٍ مَا بَيْنَ خِلٍّ وَصَاحِبِ وَجِيتُ بِأَرْضِ الرَّاسِيَاتِ لِبَابِلٍ وَأَيْنَ النَّدَى مِنْ حَاضِرٍ وَهْوَ غَائِبُ وَسَاوِسُهُ فِي كَوْدَنٍ مُتَعَجْرِفٍ وَيُظْهِرُ نُسْكًا وَهْوَ بِالْجَهْلِ عَائِبُ وَيَجْمَعُ كَفَّيْهِ لِإِبْطَالِ فَرْضِهِ وَيُطْرِقُ لِلْأَرْحَامِ إِقْرَارَ حَاطِبِ قَالَ : أَيْ حَاطِبِ لَيْلٍ فَوَاعَجَبًا مِنْ نَاقِدٍ وَهْوَ أَعْمَشٌ وَلِلنَّقْدِ أَعْيَانٌ بِكِنْزِ الْمَطَالِبِ سُؤَالِي لِذِي الْعِرْضِ الْعَظِيمِ يَصُونُنِي بِصَفْوِ صَدِيقٍ يَقْصِدُ الْخَيْرَ جَانِبِي وَيَشْفَعُ لِي الْمُخْتَارُ لِلقُرْبِ أَحْمَدُ شَفَاعَةَ مَقْبُولٍ لَدَى الْحَقِّ طَالِبِ لِيَشْمَلَ أَبْنَاءَ الثَّمَانِينَ رَحْمَةً وَفَضْلًا وَإِحْسَانًا وَلِينَ مَآرِبِ وَيَرْفَعَ عَنْهُمْ كُلَّ إِصْرٍ وَزَلَّةٍ وَيَجْبُرَهُمْ مِنْ شَرِّ قَوْمٍ كَوَاذِبِ وَيُغْنِيَهُمُ عَنْ كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرٍ بِعِفَّةِ نَفْسٍ طُبَّتْ فِي الْمَكَاسِبِ وَإِنِّيَ فِي ظِلِّ الْإِلَهِ مُخَيِّمٌ لِيَكْشِفَ ضُرِّي بِالَّذِي هُوَ وَاهِبِي فَوَاهِبُ عُقْبًى بَعْدَ دُنْيَا وَدِينِهَا بِمَنْزِلِ فِرْدَوْسٍ وَحُورٍ كَوَاعِبِ وَهَذَا لَيْسَ بِشِعْرٍ لِسُقُوطِهِ ، وَلَيْسَ بِنَثْرٍ لِلُزُومِ قَافِيَتِهِ وَوَزْنِهِ ، وَحَقُّهُ أَنْ يُرْفُضَ وَلَا يُعَرِّجَ عَلَيْهِ . تُوُفِّيَ بِالْمَرِسْتَانِ بِإِرْبِلَ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ فِي رَابِعَ عَشْرِيٍّ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَدُفِنَ ضَحْوَةَ نَهَارِهِ بِمَقْبَرَةِ الزُّمْنَى وَالْعِمْيَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه محمد بن عمر الوراق وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد