← تاريخ إربل
تاريخ إربل
#47 ضعيف 1 : 256 ☰ السنهوري هـ
A− A+

48 حَدَّثَنَا الشَّيْخُ الثَّقَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلَفِ بْنِ مَنْصُورٍ الْغَسَّانِيُّ ° السَّنْهُورِيُّ ، أَيَّدَهُ اللَّهُ ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْمُؤَيَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيِّ ° ، بِنَيْسَابُورَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْمُزَكِّي أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرَوَيْهِ الْجُلُّودِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الزَّاهِدُ ° ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ° ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرِ ° ، عَنِ الأَعْمَشِ ° ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَا جَلَسَ جَمَاعَةٌ فِي بَيْتٍ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِكَةَ ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ ، وَمَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " . هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ

أَنْشَدَنَا ابْنُ الْمَنْدَائِيِّ ، بِوَاسِطِ الْعِرَاقِ سَنَةَ سِتِّ مِائَةٍ لِغَيْرِهِ بِإِسْنَادٍ لَا أَحْفَظُهُ : إِذَا أَظْمَأَتْكَ أَكُفُّ اللِّئَامِ كَفَتْكَ الْقَنَاعَةُ شِبْعًا وَرَيَّا فَكُنْ رَجُلًا رِجْلُهُ فِي الثَّرَى وَهَامَةُ هَامَتِهِ فِي الثُّرَيَّا أَبِيًّا لِنَائِلِ ذِي ثَرْوَةٍ تَرَاهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ أَبِيَّا فَإِنَّ إِرَاقَةَ مَاءِ الْحَيَاةِ دُونَ إِرَاقَةِ مَاءِ الْمُحَيَّا ذَكَرَ أَنَّهُ قَدْ قَارَبَ الثَّلاثَ وَالأَرْبَعِينَ ، أَوْ مَا قَارَبَهَا ، وَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ فِي سَلْخِ شَهْرِ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ ، وَكَتَبْتُهُ عَنْهُ بِشَهْرَزُورَ فِي قَدْمَتِهِ الثَّانِيَةِ إِلَى إِرْبِلَ ، وَلَمْ يَكُنِ السُّلْطَانُ عَزَّ نَصْرُهُ بِهَا ، فَوَصَلَ إِلَيْهِ إِلَى شَهْرَزُورَ ، وَجَمَعَ جُزْءًا لَطِيفًا مِنْ كِتَابِ الأَجْوَادِ لِلْخَرَائِطِيِّ ، وَرَوَاهُ إِجَازَةً ، وَحَضَرَ فِي خِدْمَتِهِ فَقَرَأَ عَلَيْهِ ، وَطَلَبَ مِنْهُ أَنْ يُعْطِيَهُ مَا يَشْتَرِي بِهِ كُتُبًا عَدَّهَا تُسَاوِي خَمْسَ مِائَةِ دِينَارٍ ، وَأَنْ يَكْتُبَ لَهُ بِذَلِكَ إِلَى بَغْدَادَ ، فَصَدَفْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فِي خِدْمَتِهِ الْكَرِيمَةِ . ثُمَّ وَصَلَ إِلَى إِرْبِلَ ثَالِثَةً ، وَكَانَ لَا يَقُومُ لأَحَدٍ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَتَرَدَّدَ إِلَى بَابَ الصَّاحِبِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْن شَمَّاسٍ لِيَقْتَضِي لَهُ بِرَسْمِهِ ، فَأَطَالَ تِرْدَادَهُ ، فَاتَّفَقَ أَنْ حَضَرْتُ مَعَهُ يَوْمًا ، وَدَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ شَمَّاسٍ عَلَيْنَا ، فَلَمْ يَقُمْ لَهُ ، فَنَبَّهْتُهُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ : لَا أَقُومُ لَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : مِنَ الْعَجَبِ أَنْ تَتَرَدَّدَ إِلَى بَابِ إِنْسَانٍ فِي الْيَوْمِ مَرَّاتٍ ، وَتُقِيمُ بِهِ غَيْرَ مَا دُونَ ذَلِكَ ، وَإِذَا جَاءَ تَأْبَى أَنْ تَقُومَ لَهُ ؟ ! ثُمَّ ذَكَرَ فِي ذَلِكَ الْمَجْلِسِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدٍ ، ذَكَرَ فِي جَمْهَرَتِهِ : إِنَّ إِلْيَاسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا ، فَقُلْتُ لَهُ : هَذَا وَاللَّهِ غَرِيبٌ . ابْنُ دُرَيْدٍ إِذَا ذَكَرَ تَفْسِيرَ لَفْظَةٍ غَرِيبَةٍ مِنَ الْكِتَابِ الْعَزِيزِ حَاكِيهَا عَنْ مُفَسِّرِهَا ، عَقَّبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ : وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِكِتَابِهِ وَنَحْوِهِ ، تَحَرُّزًا مِنْهُ ، وَاللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ : وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ سورة الصافات آية 123 ، فَقَالَ : أَنَا سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الأَنْمَاطِيَّ يَقْرَأُ ذَلِكَ فِي الْجَمْهَرَةِ عَلَى التَّاجِ الْكِنْدِيِّ ، فَقُلْتُ : هَذَا وَهْمٌ مِنْكَ وَغَلَطٌ ، فَأَقَامَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : اكْتُبْ خَطَّكَ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَهُ ، وَقَالَ : إِذَا وَصَلْتَ إِلَى دِمَشْقَ أَخَذْتَ خَطَّهُمَا بِذَلِكَ ، ثُمَّ سَافَرَ ، وَعَادَ إِلَى إِرْبِلَ ، وَلَمْ يَعُدْ إِلَى الاجْتِمَاعِ بِي . وَجَرَتْ لَهُ وَاقِعَةٌ فِي مَعْنَى مَمْلُوكٍ لَهُ بَاعَهُ بِالْمَوْصِلِ وَأَرَادَ اسْتِرْجَاعَهُ ، فَطُلْبَ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ كَانُوا بِإِرْبِلَ أَنْ يَشْهَدُوا لَهُ بِبَقَاءِ مُلْكِهِ عَلَيْهِ ، وَأَنَّهُ لَمْ يَبِعْهُ ، فَمَا أَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ أَحَدٌ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُثْمَانَ الْمَارَانِيُّ ، أَنَّهُ مِمَّنْ أَرَادَهُ عَلَى ذَلِكَ ، وَجَرَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذِي النَّسَبَيْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ حَالَةَ أُخِذَ لَهَا ، وَشُهِّرَ وَضُرِبَ بِالدُّرَّةِ ، وَأَرَانَا مَوْضِعَ أَثَرِ الضَّرْبِ بِرَأْسِهِ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ فِيمَا زَعَمَ أَخَذَ مَحْضَرًا مِنَ الْمَغَارِبَةِ ، أَنَّ ذَا النَّسَبَيْنِ كَذَّابٌ ، أَوْ نَحْوُهُ ، ثُمَّ وَرَدَ ، فَعَلِمَ بِهِ ذُو النَّسَبَيْنِ ، فَأَحَالَ عَلَيْهِ فِي أَخْذِ الْمَحْضَرِ مِنْهُ ، وَرَفَعَهُ إِلَى سُلْطَانِهَا ، فَفَعَلَ بِهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ . سَافَرَ الْبِلادَ كَمَا ذَكَرَ ، وَحَدَّثَنِي /أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ سِيبَوَيْهِ عَلَى أَبِي الْيُمْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكِنْدِيِّ حِفْظًا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَتَحَدَّثَ النَّاسُ فِيهِ .

الآيات القرآنية · الآيات القرآنية المستشهد بها
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد شديد الضعف فيه إبراهيم بن خلف الناسك وهو متروك الحديث
شجرة الإسناد