55 أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو الْمَعَالِي صَاعِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَاعِظُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مَحْمُودُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ الدِّينَوَرَيُّ الْحَمَّامِيُّ ° ، فِي سَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَالِكِيُّ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْخَطِيبُ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَهْدِيُّ بِاللَّهِ ° ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ لُؤْلُؤٍ الأَمِيرُ ° ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ ° ، قَالَ : حَدَّثَنَا زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ ° ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ° ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ رَجَبٌ ، قَالَ : " اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي رَجَبٍ ، وَشَعْبَانَ ، وَبَلِّغْنَا رَمَضَانَ "
213 - الَقِيَسي الإسكندري . . . - 624 هـ هُوَ أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن أَبِي الْقَاسِمِ بْن أَحْمَد الَقِيَسي الإسكندري ، نزيل الْمَوْصِل . تفقّه بِهَا عَلَى مَذْهَب الشَّافِعِيّ ، وَلَم يحصل من الْفِقْه عَلَى طائل . وَقَرَأَ الْقُرْآن الكريم واستظهره ، سَمِعَ الْكَثِير من مَشَايِخ الْمَوْصِل ، والقادمين عَلَيْهَا ، وَكَتَبَ الْكَثِير ، وَكَانَ مغرى بِالْحَدِيثِ وسماعه ، يأخذ عمن لَقِيَ ، ويكتب من الإنشادات الملحون والْمُعرب ، سَمِعت أَنَا ، وَهُوَ بِالْمَوْصِلِ عَلَى عِدَّة مَشَايِخ . أَنْشَدَنِي لِنَفْسِهِ : يَا شرفَ الدّين الَّذِي ذِكره قَد شاع فِي المشرق والمغرب ومن إِذَا ناداه مستصرخٌ أجابه الصّامتُ كالْخُلَّبِ وَهَذَا البيت الثَّانِي كَمَا قَالَ الأصمعي فِي قَوْل امرئ الَقِيَس : كرَّك لأمين عَلَى نابل . ذَهَبَ من كَانَ يحسن هَذَا . وَسَأَلْتُهُ عَنْهُ ، فما أجابني بشَيْء . بلغني بلغني /أَنَّهُ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّه فِي ثاني ذي الحجة من سَنَة أربع وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ بِالْمَوْصِلِ مخنوقا بسقاية المدرسة .