أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ اللَّفْتُوَانِيُّ ° بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ ° أَخْبَرَهُمْ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُقْرِئُ ° ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّازِيُّ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ° ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ° ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ° ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ° ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ° ، عَنْ أَبِيهِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُوًا أَحَدٌ . قَالَ : " لَقَدْ سَأَلْتَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ " . رَوَاهُ عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَوَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ . رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ ، وَعِنْدَهُ ، اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَوْ ، قَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ ، الَّذِي إِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى ، وَإِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ " ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الرَّقِّيِّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحُبَابِ ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ ، وَقَالَ : حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ وَكِيعٍ ، رَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنِ الْفَلَّاسِ ، عَنْ يَحْيَى ، وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحُبَابِ ، عَنْ مُسَدَّدٍ ، عَنْ يَحْيَى بِنَحْوِهِ ، وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ رِوَايَةِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، " لَقَدْ أُوتِيَ الْأَشْعَرِيُّ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ " . وَهَذَا عَلَى شَرْطِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده ضعيف ويحسن إذا توبع ، رجاله ثقات وصدوقيين عدا عبيد الله بن محمد اللفتواني وهو مجهول الحال
شجرة الإسناد