أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمَكَارِمِ الْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمِّرِ الْبَادَرَائِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَّافِ ، ثَنَا الْحَمَامِيُّ ، أَنْبَأَ ابْنُ السَّمَّاكِ ° ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ ° ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ ° ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ ° ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ° رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ ، وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ ، فَتَصَدَّقَ صَدَقَةً قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، عَنَتَ لَهُ الْوُجُوهُ ، وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ ، وَذَلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خِشْيَتِهِ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي وَهِيَ كَذَا وَكَذَا " ، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . وَكَانَ يُقَالُ : لَا تُعَلِّمُوا هَذَا الدُّعَاءَ سُفَهَاءَكُمْ ، لَا يَدْعُونَ بِهِ عَلَى مَأْثَمٍ ، أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ