← تاريخ الإسلام الذهبي
تاريخ الإسلام الذهبي
#243 مقبول 26 : 533 ☰ أحمد بن الحسين بن عبد العزيز أبو بكر العكبري
A− A+

3549 أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ° ، أَنْبَأَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الأَسَدِيُّ ° ، أنا جَدِّي ° ، أنا عَلِيُّ بْنُ محمد المِصِّيصِيُّ ° ، أنا أَبُو نَصْرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ الْبَقَّالُ ° ، بِعُكْبَرَا ، أنبا أَبِي ° ، ثنا أَبُو خَلِيفَةَ ° ، ثنا مُسْلِمٌ ° ، ثنا أَبُو حَمْزَةَ ° ، ثنا أَبُو الزُّبَيْرِ ° ، عَنْ جَابِرٍ ° ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ "

تُوُفّي هذا عن إحدى وتسعين سنة . أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المَرْوَزي المعروف بابن الطّبري القاضي الحنفي . سمع : أبا العبّاس الدَّغُولي ، وجماعة من أصحاب علي بن حجر ، وسمع بنَيْسَابور مكّي بن عَبْدان ، وأبا حامد بن الشرفي . قال الحاكم : أمْلَى ببُخارى وأنا بها : وكان يرجع إلى معرفة بالحديث ، تفقّه ببغداد على أبي الحسن الكَرْخي ، وببلْخ على أبي القاسم الصفّار ، وكان كبير القدر ، متألَّهًا عابدًا صالحًا ، عارفًا بمذهب أبي حنيفة . ورّخه الحاكم في هذه السنة ، وسيأتي في سنة سبعٍ وسبعين . وكان ثَبْتًا في الحديث ، بصيرًا بالأثر له تاريخ مشهور . أحمد بن محمد الإمام أبو العبّاس الدَّيْبُليّ الشافعي الزّاهد الخيّاط ، نزيل مصر . ذكر أبو العبّاس الفسوي انّه كان جيّد المعرفة بالمذهب ، ويقتات من الخياطة ، فكان يعمل القميص في جمعة بدرهم وثلث . وكان حسن العيش واللّباس ، طاهر اللسان ، سليم القلب ، صوّامًا تاليا ، كثير النّظر في كتاب الربيع مع كتاب الأمَ للشافعي ، وكان مكاشفًا ، ربما يخبر بأشياء فتوجد كما يقول ، وكان قبولًا عند الموافق والمخالف ، حتى كان أهل المِلَل يتبرّكون بدعائه ، مرض فتولّيْتُ خدمته ، فشهدت أحوالًا سنيّة ، وسمعته يقول : كلْما تَرَى أُعْطِيتُهُ ببركة القرآن والفقه ، وقال لي : قيل إنّك تموت ليلة الأحد ، وكذا كان ، وما كان يصلّي إلّا في الجماعة ، فكنت أصلّي به ، فصلّيت به ليلة الأحد المغرب ، فقال : تَنَحَّ فإنّي أريد الْجَمْع بالعشاء لا أدري إيش يكون منّي ، فجمع وأَوْتَرَ ، ثم أخذ في السّياق ، وهو حاضر معنا إلى نصف الليل ، فنمت ساعة وقمت ، فقال : أيّ وقتِ هو ؟ قلت : قُرْب الصَّبّح ، قال : حوّلْني إلى القبلة ، وكان أبو سعد الماليني ، فحوّلناه إلى القبلة ، فأخذ يقرأ قدر خمسين آية ، ثم قُبض ومات سنة ثلاثٍ وسبعين ، أحسبه في رمضان ، وكانت جنازته شيئًا عجيبًا ، ما بقي أحد بمصر من أهلها من المغاربة أولياء السلطان إلّا صلُّوا عليه . وذكره القُضَاعي ، وأنّ قبره ومسجده مشهوران ، قال : وكانت له كرامات مشهورة .

الترجمة · موضوع المدخل / عنوانه
أحمد بن الحسين بن علي أبو حامد المَرْوَزي المعروف بابن الطّبري·أحمد بن محمد الإمام أبو العبّاس الدَّيْبُليّ الشافعي
السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناده حسن في المتابعات والشواهد
شجرة الإسناد