2797 11 : 91 أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ ، أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ الْبَيْضَاوِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ ، أَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ ، نَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، نَا خَالِدُ بْنُ مِرْدَاسٍ إِمْلاءً سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، نَا الْحَكَمُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ : " صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَكَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ كُلِّ سُورَةٍ يَقْرَؤُهَا "
الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ : خَالِدٍ الْحَذَّاءِ ، وَسَيَّارِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ ، وَيَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ . وَعَنْهُ : عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانٍ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَغَيْرُهُمْ . قَالَ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ : كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ . وَقَالَ أَبُو داود : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : يُخَالِفُ الثِّقَاتِ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ ، وَمِثْلُهُ يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ وَالْبَاقُونَ . فُضَيْلٌ ، بِضَمٍّ مُعْجَمَةٍ . الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ الثَّقَفِيُّ الْعُقَيْلِيُّ ن ت كُوفِيٌّ نَزَلَ دِمَشْقَ . وَرَوَى عَنْ : قَتَادَةَ ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . وَعَنْهُ : ابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ ، وَهَاشِمُ بْنُ عَمَّارٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرَادِيسِيُّ . وَكَانَ شَرِيفَ النَّفْسِ مُتَعَفِّفًا . قَالَ أَبُو لا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَقَالَ الْعِجْلِيُّ : كَانَ ثِقَةً حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كَانَ الْحَكَمُ فَقِيرًا فَيُدْعَى إِلَى الطَّعَامِ وَهُوَ جَائِعٌ ، فَيَلْبَسُ مِطْرَفَ خَزٍّ عَتِيقًا ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْعُرْسَ فَيُبَارِكُ وَلا يَأْكُلُ ، وَكَانَ عَسِرًا فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ إِنَّهُ انْبَسَطَ . وَكَانَ مُؤَاخِيًا لِأَبِي حَنِيفَةَ . وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ الْعِجْلِيِّ ، قَالَ : أَقْبَلَ الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ يُرِيدُ مِنْدَلا ، فَلَمَّا جَلَسَ ، قَالَ لَهُ أَصْحَابُ مَنْدَلٍ : يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، مَا تَقُولُ فِي عُثْمَانَ ؟ قَالَ : كَانَ وَاللَّهِ خِيَارُ الْخِيَرَةِ ، أَمِيرُ الْبَرَرَةِ ، قَتِيلُ الْفَجَرَةِ ، مَنْصُورُ النَّصْرَةِ ، مَخْذُولُ الْخَذَلَةِ ، أَمَّا خَاذِلُهُ فَقَدْ خُذِلَ ، وَأَمَّا قَاتِلُهُ فَقَدْ قُتِلَ ، وَأَمَّا نَاصِرُهُ فَقَدْ نُصِرَ . قَالُوا لَهُ : فَعَلِيٌّ خَيْرٌ أَمْ مُعَاوِيَةُ ؟ قَالَ : بَلْ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . قَالُوا : فَأَيُّهُمَا كَانَ أَحَقُّ بِالْخِلافَةِ ؟ قَالَ : كَانَ أَحَقُّ بِالْخِلافَةِ مَنْ جَعَلَهُ اللَّهُ خَلِيفَةً . أَبُو مُسْهِرُ نَا الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ الْعُقَيْلِيُّ ، قَالَ مَنْ أَغْرَقَ فِي الْحَدِيثِ فَلْيُعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَابًا ، فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ أَحَدُكُمْ بِقَدْرِ الطَّاقَةِ ، وَلْيَحْتَرَفْ حَذَرَ الْفَاقَةِ . الأَصْمَعِيُّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ هِشَامٍ ، قَالَ : يُقَالُ خَمْسَةٌ قَبِيحَةٌ : الْفُتُوَّةُ فِي الشُّيُوخِ ، وَالْحِرصُ فِي الزُّهَّادِ ، وَقِلَّةُ الْحَيَاءِ فِي ذَوِي الْحَسَبِ ، وَالْبُخْلُ فِي ذَوِي الْمَالِ ، وَالْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : الْحَكَمُ بْنُ هِشَامٍ الثَّقَفِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ .