41 قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ سُحْنُونٍ الْمَالِكِيِّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُخْتَارٍ ، أَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ° ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ , بِثَبْتِي مِنْ أَصْلِهِ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ ° ، نَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ ° الْفَقِيهُ ، نَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ ، أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، أَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ° ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ ° ، أَنَّ عُمَرَ ° كَتَبَ إِلَى أُبَيٍّ . وَصَلَّى الصُّبْحَ وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ
سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّهْلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرِيرِيُّ ، الْمُحَدِّثُ الْحَافِظُ الْمُؤَرِّخُ مُفِيدُ الْجَمَاعَةِ نَجْمُ الدِّينِ أَبُو الْخَيْرِ الْحَنْبَلِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَ وَسَبْعِ مِائَةٍ . أَنْشَدَنَا لِغَيْرِ وَاحِدٍ وَسَمِعَ الْمِزِّيُّ مِنَ السُّرُوجِيُّ عَنْهُ وَلَهُ رِحْلَةٌ إِلَى مِصْرَ وَعَمَلٌ جَيِّدٌ وَتَمَيَّزَ فِي التَّارِيخِ وَتَكْثِيرِ الْمَشَائِخِ وَالْأَجْزَاءِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَالِ . سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ابْنِ الْقُدْوَةِ الْإِمَامِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قُدَامَةَ ، شَيْخِنَا قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الْفَضْلِ الْمَقْدِسِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الْحَنْبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . وَحَضَرَ جَمِيعَ الصَّحِيحِ وَرَوَاهُ عَنِ ابْنِ الزُّبَيْدِيِّ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنِ ابْنِ اللَّتِّيِّ , وَجَعْفَرَ الْهَمَدَانِيِّ ، وَكَرِيمَةَ , وَالحْافظِ الضِّيَاءِ , وَعِدَّةٍ ، وَأَجَازَ لَهُ خَلْقٌ ، وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ عَلَى الشُّيُوخِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَبَعْدَهَا وَكَتَبَ الطِّبَاعَ وَبَرَعَ فِي الذِّهَابِ وَتَخَرَّجَ بِهِ الْفُقَهَاءُ وَرَوَى الْكَثِيرَ وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ . وَكَانَ كَيِّسًا مُتَوَاضِعًا حَسَنَ الْأَخْلَاقِ وَافِرَ الْجَلَالَةِ ذَا تَعَبُّدٍ وَتَهَجُّدٍ وَإِيثَارٍ . مَاتَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ 715 . وَلِيَ الْقَضَاءَ فَكَانَ كَلِمَةَ إِجْمَاعٍ .