56 أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَزَائِرِيُّ ، أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَرَكَاتٍ ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، نَا عَبْدُ الْغَافِرُ بْنُ سَلَامَةَ ، نَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، نَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنِي ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : " كَانَ رَجُلٌ مُولَعٌ بِالنَّاسِ إِذْ مَرَّ بِهِ شَيْخٌ مَعَهُ . . . . . فَأَتَاهُ فَنَكَّسَهُ مِنْ خَلْفِهِ فَوَضَعَ الشَّيْخُ . . . . . فَأَخْرَجَ عَصًا فَضَرَبَهُ بِهَا ضَرْبَةً صَارَ رَمَادًا ، فَبَقِيَتْ ثِيَابُهُ ، فَبِيعَتْ ثِيَابُهُ فِي مَنْ يَزِيدُ فَاشْتَرَاهَا بَعْضُ أَصْحَابِنَا " قَالَ ضِمَامٌ : أَذْكُرُ ، أَنَا مَنْ رَأَى ذَلِكَ الرَّجُلُ . إِسْنَادُهَا قَوِيٌّ

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سَيِّدِهِمْ ، الشَّيْخُ الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ . نَزَلَ دِمَشْقَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ . سَمِعَ مِنِ ابْنِ مُشْرِفٍ وَالْمَوَازِينِيِّ وَطَبَقَتِهِمَا . وَقَرَأَ الْكَثِيرَ وَبَالَغَ ، وَنَسَخَ وَحَصَّلَ عَلَى ضَعْفٍ فِي خَطِّهِ وَلَفْظِهِ وَوَعْظِهِ . وَفِي الْجُمْلَةِ عَلَى جَنَانِهِ بَقِيَّةُ مُرُوءَةٍ وَكَيَسٍ وَعَلَى ذِهْنِهِ فَوَائِدٌ مُهِمَّةٌ وَحِكَايَاتٍ . وَلَهُ جَامِعٌ وَتَعَالِيقٌ . أُوذِيَ مِنْ أَجْلِ ابْنِ تَيْمِيَةَ وَقُطِعَ رِزْقُهُ ، وَبَالَغُوا فِي الْتَحْرِيزِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ انْصَلَحَ حَالُهُ . عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ غَازِيِّ ، الْمُحَدِّثُ الْفَاضِلُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنْبَلِيُّ الشَّرُوطِيُّ . أَحَدُ مَنْ عَنِيَ بِالرِّوَايَةِ وَسَمِعَ وَدَارَ عَلَى الشُّيُوخِ ، وَنَسَخَ الْأَجْزَاءَ وَكُتُبَ الطِّبَاقِ ، وَخَطُّهُ مَلِيحٌ مَعْرُوفٌ . سَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ الْبَهَاءِ وَارْتَحَلَ إِلَى يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ فَمَاتَ لَيْلَةَ وُصُولِهِ . وَسَمِعَ مِنْ أَصْحَابِ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ وَمَنْ بَعْدَهُ ، وَسَمِعَ مِنِّي وَكَانَ يُقَيِّدُ الْأَسْمَاءَ فِي قِرَاءَةِ الصَّحِيحِ تَحْتَ النَّسْرِ فَوَقَعَ الْكَلَامُ بِأَنَّهُ يَكْتُبُ لِلنَّاسِ إِثْبَاتًا وَلَهُمْ فَوْتٌ فَضَعُفَ لِذَلِكَ وَهَذَا لَمْ يُعْهَدْ مِنْهُ قَبْلَ سَنَةِ تِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعِمَادِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي ، الْفَقِيهُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ الصَّالِحِيُّ الْحَنَبَلِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ . وَتُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ فِي ذِي الْحَجَّةِ . وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ ، وَطَلَبَ الْحَدِيثَ بِأَخَرَةٍ ، وَقَرَأَ وَكَتَبَ الطِّبَاقَ مَعَ ابْنِ مُسْلِمٍ ، رَحِمَهُمَا اللَّهُ . سَمِعْتُ مِنْهُ بِالْكَرْكِ ،

السند · الإسناد بالترتيب
أبو محمد الجزائري←إبراهيم بن بركات←أبو القاسم الحافظ←علي بن إبراهيم←أبو بكر الخطيب←عبيد الله بن أحمد الصيرفي←علي بن عمر الحافظ←عبد الغافر بن سلامة←يحيى بن عثمان بن سعيد←بقية←سويد بن سعيد←ضمام بن إسماعيل