89 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِلْيَاسَ ° ، وَابْنُ الْكَمَالِ ° ، كِتَابةً , قَالَا : أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْبِنِّ ° ، أَنَا جَدِّي أَبُو الْقَاسِمِ ° ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ° ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ ° , بِقِرَاءَتِي ، نَا خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْمَدَائِنِيُّ ° ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ ° ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ° ، عَنِ الأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ ° ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ° ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو : " خَلَقْتَ وَقَدَّرْتَ رَبَّنَا فَهَدَيْتَ وَعَلَى عَرْشِكَ اسْتَوَيْتَ وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ وَأَنْعَمْتَ وَأَسْبَغْتَ " ابْنُ الْفَضْلِ وَاهٍ
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعِ بْنِ هَجْرَسَ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُفِيدُ الرَّحَّالُ الْمُتْقِنُ نَاصِرُ الدِّينِ الصُّمَيْدِيُّ ثُمَّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَسَمِعَ مِنْ حَسَنٍ سَبْطِ زِيَادَةَ , وَابْنِ الْقَيِّمِ , وَجَمَاعَةٍ حُضُورًا وَارْتُحِلَ بِهِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فَأَسْمَعَهُ مِنَ الْقَاضِي أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ وَطَائِفَةٍ ، وَسَمَّعَهُ جَمِيعَ تَهْذِيبِ الْكَمَالِ مِنَ الْحَافِظِ أَبِي الْحَجَّاجِ ، ثُمَّ تُوُفِّيَ وَالِدُهُ فَحَبَّبْتُ إِلَيْهِ هَذَا الشَّأْنَ ، وَحَجَّ وَقَدِمَ عَلَيْنَا سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَقَدْ صَارَ ذَا مَعْرِفَةٍ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ فَأَقَامَ يَقْرَأُ ثُمَّ قَدِمَ مِنَ الْقَابِلِ فَازْدَادَ اسْتِفَادَةً ، ثُمَّ قَدِمَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ وَذَهَبَ إِلَى حَمَاهِ وَحَلَبٍ . رَوَى لَنَا عَنْ أَبِي حَيَّانٍ قَصِيدَةً ، وَتَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فَاسْتَوْطَنَهَا وَحَصَّلَ وَظَائِفَ . مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الأَحَدِ بْنِ نُجَيْحٍ ، الْمُفْتِي شَرَفُ الدِّينِ الْحَرَّانِيُّ الْحَنْبَلِيُّ , صَاحِبِي رَحِمَهُ اللَّهُ . رَوَى لَنَا عَنِ الْفَخْرِ عَلِيٍّ ، وَقَرَأَ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلا ، وَكَانَ صَحِيحَ الذِّهْنِ عَاقِلا ، مِنْ خِيَارِ النَّاسِ ، صَحِبَ ابْنَ تَيْمِيَةَ . تُوُفِّيَ بَعْدَ حَجِّهِ وَدُفِنَ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ فِي الْكُهُولَةِ . مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ الدِّينِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ ، يَأْتِي . مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، الْمُحَدِّثُ الْعَالِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيُّ الْأَسْمَرُ . كَانَ لَهُ اعْتِنَاءٌ بِالرِّوَايَةِ ، قَرَأَ وَكَتَبَ ، أجاز لنا مروياته ، وقدم دمشق عام قازان فلقي شدة وحلف إن عاد إلى الحجاز عَلَى الشُّيُوخِ لا يَخْرُجَ مِنْهُ ، فَأَدْرَكَتْهُ الْمَنِيَّةُ ، رَأَيْتُهُ وَلَمْ يَتَكَهَّلَ . تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ . مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ ، ابْنِ أَبِي الْمُنَى ، الإِمَامُ التَّقِيُّ تَاجُ الدِّينِ الْحَلَبِيُّ الْحَنْبَلِيُّ صَاحِبُنَا . سَمِعَ مِنَ التَّقِيِّ ابْنِ مُؤْمِنٍ , وَالْعِزِّ ابْنِ الْفَرَّاءِ ، وَالْأَبْرَقُوهِيِّ ، وَنَسَخَ كَثِيرًا وَحَصَّلَ وَأَفَادَ ، فِيهِ صِفَاتٌ حَمِيدَةٌ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ ، أَلَّفَ جُزْءًا حَدَّثَ بِهِ . مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، الرَّجُلُ الصَّالِحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْزِيُّ الصُّوفِيُّ . . . . . . الرِبَاطُ النَّاصِرِيُّ بِقَاسِيُونَ . سَمِعَ مَعَنَا كَثِيرًا . . . . . نَسَخَ جُمْلَةً مِنْ مَسْمُوعَاتِهِ وَدَارَ عَلَى الْمَشَائِخِ . اسْتُشْهِدَ فِي كَائِنَةِ قَازَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ السِّتِّينَ . مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، الْفَقِيهُ الْمُحَدِّثُ الْفَاضِلُ تَقِيُّ الدِّينِ الْجَعْبَرِيُّ الشَّافِعِيُّ الشَّاهِدُ . وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ 5 مِنَ الْحَجَّارِ وَطَبَقَتِهِ ، وَقَرَأَ كَثِيرًا ، وَتَخَرَّجَ بِوَالِدَةِ حَمْوَةَ شَيْخِنَا الْمِزِّيِّ . وَقَرَأَ عَلَى الْعَامَّةِ . وَفِيهِ خَيْرٌ وَمُرُوءَةٌ وَتَوَاضُعٌ . أَخَذَ عَنِّي ، وَعِبَارَتُهُ جَزِلَةٌ . مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَعَالِي ، الشَّيْخُ الْعَالِمُ الزَّاهِدُ الْمُقْرِئُ الْخَيِّرُ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّه ابْنِ الْمَغْرِبِيُّ الْحَلَبِيُّ الشَّافِعِيُّ . وُلِدَ بِحَلَبٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّ مِائَةٍ . وَكَانَ كَثِيرَ التِّلَاوَةِ ، مَتِينَ الدِّيَانَةِ ، مَلِيحَ الْكِتَابَةِ ، قَرَأَ بِنَفْسِهِ وَطَلَبَ ، وَسَمِعَ مِنْ كَرِيمَةَ ، وَابْنِ الْمُقِيرِ , وَابْنِ رَوَاحَةَ , وَابْنِ الْجُمَيْزِيِّ وَطَبَقَتِهِمْ . مَاتَ فِي رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ رَحِمَهُ اللَّهُ .