حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ° ، عَنْ حَجَّاجٍ الصَّوَّافِ ° ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ° ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ ° ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ ° ، قَالَ : بَيْنَا أَنَا أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ ! فَقُلْتُ : وَاثُكْلَ أُمَّاهُ ، مَا شَأْنُكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ ؟ قَالَ : فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ يُنْصِتُونِي سَكَتُّ ، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي هُوَ ، وَأُمِّي ، مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ ، قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ ، أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ ؛ وَاللَّهِ مَا نَهَرَنِي ، وَلَا شَتَمَنِي ، وَلَا ضَرَبَنِي ، قَالَ : " إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّسْبِيحُ ، وَالتَّكْبِيرُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ " ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ