3949 وَقَالَ : إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ° : أنبأ عُبَيْدُ اللَّه بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ° ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ° ، عَنِ ابْنِ يَسَارٍ ° ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَهْبٍ الْخَوْلَانِيِّ ° قَالَ : كُنْتُ مَعَ عُمُرَ بْنِ الْخَطَّابِ ° بِالشَّامِ ، فَقَالَ أَهْلُ الذِّمَّةِ : إِنَّكَ كَلَّفْتَنَا وَفَرَضْتَ عَلْيَنَا أَنْ نَرْزُقَ الْمُسْلِمِينَ الْعَسْلَ ، وَلَا نَجِدُهُ فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ إِذَا دَخَلُوا أَرْضًا يوطنوا فِيهَا اشتد عَلَيْهِمْ شَرِبُوا الْأَقْدَاحَ فَلَابُدَّ لَهُمْ مِمَّا يُصْلِحُهُمْ " فَقَالُوا : فَإِنَّ عِنْدَنَا شَرَابًا نَصْنَعُهُ مِنَ الْعِنَبِ ، شَيْئًا يُشْبِهُ الْعَسَلَ قَالَ : فَأْتُوا بِهِ ، فَجَعَلَ يَرْفَعُهُ بِأَصْبُعِهِ فَمُدُّهُ كَهَيْئَةِ الْعَسَلِ فَقَالَ : كَأَّنَ هَذَا طِلَاءُ الْإِبِلِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ خَفَضَ فَشَرِبَ مِنْهُ وَشَرِبَ أَصْحَابُهُ ، وَقَالَ : مَا أَطْيَبَ هَذَا فَارْزُقُوا الْمُسْلِمِينَ مِنْهُ ، فَرَزَقُوهُمْ مِنْهُ ، فَلَبِثَ مَا شَاءَ اللَّه ، ثُمَّ إِنَّ رَجُلًا خَدِرَ مِنْهُ فَقَامَ الْمُسْلِمُونَ فَضَرَبُوهُ بِنَعَالِهِمْ وَقَالُوا : سَكْرَانُ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : لَا تَقْتُلُونِي ، فَوَاللَّهِ مَا شَرِبْتُ إِلَّا الَّذِي رَزَقَنَا عُمَرُ ، فَقَامَ عُمَرُ بَيْنَ ظَهْرَاني النَّاسِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، لَيْسَ لِي أَنْ أُحِلَّ حَلَالًا وَلَا أُحَرِّمَ حَرَامًا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُبِضَ وَرُفِعَ الْوَحْيُ ، فَأَخَذَ عُمَرُ بِثَوْبِهِ فَقَالَ : إِنِّي أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذَا ؛ أَنْ أُحِلَّ لَكُمْ حَرَامًا فَاتْرُكُوهُ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَدْخُلَ النَّاسُ فِيهِ دُخُولًا ، وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " فَدَعُوهُ ، ثُمَّ كَانَ عُثْمَانُ فَصَنَعَهُ ثُمَّ كَانَ مُعَاوِيَةُ فَشَرِبَ الْحُلْوَ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ لِضَعْفِ الْإِفْرِيقِيَّ .

السند · الإسناد بالترتيب
◈ تتبّع طرق هذه الرواية — الحلقة المشتركة ↗
الحكم على السند · الحكم على الإسناد
إسناد ضعيف فيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وهو ضعيف الحديث
شجرة الإسناد