15 أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَعَالِي الْأَزْهَرِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَلَبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الْحَرَّانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرْبِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ ° ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ° ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ هَوَ ابْنُ عُبَادَةَ ° ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ° ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ° ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ° ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ ° ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِي رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ مَرَّةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ ، وَكُنَّ حِرْزًا لَهُ مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ أَنْ يُدْرِكَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَّا الشِّرْكُ ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ هَكَذَا ، وَصَنِيعَهُ يَقْتَضِي ثُبُوتَ الصُّحْبَةِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي ذَلِكَ ، فَأَثْبَتَهَا الْمِصْرِيُّونَ : أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونِسَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ . وَنَقَلَ ذَلِكَ يَحْيَى بْنُ بَكْرٍ ، عَنِ اللَّيْثِ ، وَابْنُ لُهَيْعَةَ . وَنَفَى ذَلِكَ الشَّامِيُّونَ : دُحَيْمٌ ، وَأَبُو زُرْعَةَ النَّصْرِيُّ ، وَغَيْرَهُمَا . وَبِهِ جَزْمُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِ ، فَقَالَ : " أَسْلَمَ فِي زَمَنِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَرَهُ ، وَصَحَبَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ " . قُلْتُ : أَخْرَجَ النَّسَائِيُّ ، حَدِيثَهُ هَذَا مِنْ رِوَايَتِهِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيقِ حُصَيْنِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، بِالسَّنَدِ الْمَذْكُورِ . وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي حُسَيْنٍ ، بِهَذَا السَّنَدِ ، لَكِنْ قَالَ : عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، بَدَلَ مُعَاذٍ . وَمِنْ هَذَا الْوَجْهُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِي ، لَكِنْ سَقَطَ مِنْ إِسْنَادِه ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ ، فَصَارَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، وَقَالَ : حَسَنٌ صَحَيْحٌ ، وَهُوَ مَمَّا يُتَعَجَّبُ مِنْهُ لَأَنَهُ اشْتَمِلَ عَلَى ثَلَاثِ عِلَلٍ : الاخْتِلَافُ ، وَالانْقِطَاعُ ، وَالْكَلَامُ فِي شَهْرٍ ، فَمَا أَدْرِي كَيْفَ صَحَّحَهُ ، وَالِاعْتِمَادُ فِيهِ عَلَى رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى