5 أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صِدِّيقِ ° الْمُؤَذِّنُ ، الرَّسَّامُ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ تِجَاهِ الْكَعْبَةِ ، قَالَ : أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ أَبِي النُّعْمِ الصَّالِحِيُّ ° ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ اللَّتِّيِّ ° الْبَغْدَادِيُّ ، أَنَا أَبُو الْوَقْتِ عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى بْنِ شُعَيْبٍ الْهَرَوِيُّ ° ، أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ ° الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمُّوَيْهِ السَّرَخْسِيُّ ° ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمِ بْنِ قَمَرٍ الشَّاشِيُّ ° ، أَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْحَافِظُ الْكَشِّيُّ ° ، حَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ° ، أَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ° ، حَدَّثَنِي أَبِي ° ، عَنْ أَبِيهِ ° ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ° ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَدَعَا بِطَهُورٍ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَا مِنَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَحْضُرُهُ صَلاةٌ مَكْتُوبَةٌ فَيُحْسِنُ وُضُوءَهَا وَخُشُوعَهَا وَرُكُوعَهَا إِلا كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا قَبْلِهَا مِنَ الذُّنُوبِ مَا لَمْ تُؤْتَ كَبِيرَةٌ , وَذَلِكَ الدَّهْرَ كُلَّهُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً . وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، عَنْ أَبِي خَلِيفَةَ الْفَضْلِ بْنِ حُبَابٍ الْجُمَحِيِّ ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ بِهِ عَنْ عُثْمَانَ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ بِمَعْنَاهُ . وَفِي بَعْضِهَا إِطْلاقُ الْكَفَّارَةِ لِجَمِيعِ الذُّنُوبِ وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى مَا قُيِّدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ . وَاقْتِصَارُهُ فِيهِ عَلَى ذِكْرِ الرُّكُوعِ دُونَ السُّجُودِ وَغَيْرِهِ ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ بَابِ التَّغْلِيبِ ، أَوْ لأَنَّ هَيْئَةَ الرُّكُوعِ اخْتَصَّتْ بِهَا الصَّلاةُ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ سورة البقرة آية 43
وقلت في المعنى : أحسن التطهير وأخشع قانتا مطمئنا في جميع الركعات فهو كفارة ما قدمته من صغير الذنب والسيئات