22 وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ أَيْضًا : حَدَّثَنَا الْهُذَيْلُ بْنُ مَيْمُونٍ الْكُوفِيُّ الْجُعْفِيُّ ° كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِ الْمَدِينَةِ يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ ، عَنْ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زَحْرٍ ° ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ° ، عَنِ الْقَاسِمِ ° ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ° ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا خَشْفَةً بَيْنَ يَدِي ، فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ ؟ قَالَ : بِلالٌ ، فَمَضَيْتُ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ وَذَرَارِيِّ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ أَرَ فِيهَا أَحَدًا أَقَلَّ مِنَ الأَغْنِيَاءِ وَالنِّسَاءِ ، قِيلَ لِي : أَمَّا الأَغْنِيَاءُ فَهُمْ هَهُنَا بِالْبَابِ يُحَاسَبُونَ وَيُمَحَّصُونَ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَأَلْهَاهُنَّ الأَحْمَرَانِ : الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ " ، قَالَ : " ثُمَّ خَرَجْنَا فَلَمَّا كُنْتُ عِنْدَ الْبَابِ أُتِيتُ بِكِفَّةٍ فَوُضِعْتُ فِيهَا وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي كِفَّةٍ ، فَرَجَحَتْ بِهَا " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : " فَاسْتَبْطَأْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، ثُمَّ جَاءَ بَعْدِ الْيَأْسِ ، فَقُلْتُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَصْتَ إِلَيْكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي لا أَنْظُرُ إِلَيْكَ ، قُلْتُ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : مِنْ كَثْرَةِ مَالِي أُحَاسَبُ فَأُمَحَّصُ "