← الرجال
جعال بن سراقة
المشهور بـ جعال بن سراقة الغفاري
صحابي الضمري،الغفاري،الثعلبي ط 1 1 الرواية ◈ 13594 ✴ في المخطط ↗
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
—
↓ روى له (التلاميذ)
عوف بن سراقة ×4
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (1)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
الترجمة

جعال بن سراقة الضمري أو الغفاري أو الثعلبي
ذكره أبو موسى، وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عوف بن سراقة، عن أخيه، قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى أحد: إنه قيل لي: إنك تقتل غدا، فقال: " أوليس الدهر كله غدا " قال أبو موسى: قد ذكروا جعيل بن سراقة فما أدري هو هذا صغر أو غيره، قلت: يحتمل أن يكون أخاه، وروى الواقدي في المغازي من طريق العرباض بن سارية، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك، فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفل، وكنا ثلاثتنا نلزمه، فذكر قصة، وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق، وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: جعال، وهو زعموه أحد بني ثعلبة، ورجل من بني غفار يقال له: جهجاة، فعلت أصواتها، فذكر قصة فيها طول، قال ابن إسحاق في المغازي: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ست، أستعمل على المدينة جعالا الضمري، فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة: إنه كان معهم في غزاة بني المصطلق، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال: هما اثنان جعال بن سراقة الضمري: جعال، ويقال: جعل بن سراقة الضمري، ويقال: الثعلبي، ويقال: إنه في عداد بني سواد من بني سلمة، كان من فقراء المسلمين، وكان رجلا صالحًا قبيحًا دميمًا وأسلم قديمًا، وشهد مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أحدًا، ويقال: إنه الذي تصور إبليس في صورته يوم أحد . من روايته عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، أنه سمعه يقول: " أو ليس الدهر كله غدًا "

مذكور في إسناد