← المكتبة
عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس
المشهور بـ أم معبد الأنصارية
صحابي أم معبد الأنصاري،الخزاعي،الكعبي ط 1 6 الرواية ◈ 20024 ✴ في المخطط ↗
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن ال… ×2 قرظة بن كعب بن ثعلبة بن عمرو بن… ×2
↓ روى له (التلاميذ)
هشام بن حبيش بن خالد بن الأشعر ×10 اسم مبهم ×8 حبيش بن خالد بن سعد بن منقذ بن … ×5 أكثم بن جون ×4 يحيى بن عبد الله بن الحارث ×4 حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن… ×3 معبد بن كعب بن مالك بن عمرو بن … ×3 محمد بن عمر بن واقد ×1
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (2)
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صحابية
أبو حاتم بن حبان البس… نزل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
الترجمة

ب د ع: عاتكة بنت خالد بن منقذ بن ربيعة وقيل عاتكة بنت خالد بن خليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حرام بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعية وهي أم معبد كنيت بابنها معبد .
وكان زوجها أكثم بن أبي الجون الخزاعي، وهو أبو معبد . وهي التي نزل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة، وحديثه معها مشهور، وذلك المنزل يعرف اليوم بخيمة أم معبد . n3643 4188 &0 روى عبد الملك بن وهب المذحجي، عن الحر بن الصياح النخعي، عن أبي معبد الخزاعي، عن أم معبد، قالت: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شاة في كسر البيت فقال: " ما هذه الشاة يا أم معبد ؟ " قالت: شاة خلفها الجهد عن الغنم . قال: " هل لها من لبن ؟ " قالت: هي أجهد من ذلك قال: " أتأذنين أن أحلبها " . قالت: نعم بأبي أنت وأمي، إن رأيت بها حلبا فاحلبها . فمسح ضرعها وذكر اسم الله، ودعا بإناء يربض الرهط، فحلب فيها فسقاها حتى رويت، وسقى أصحابه فشربوا حى رووا وشرب آخرهم، وقال: " ساقى القوم آخرهم شربا " . فشربوا جميعا عللا بعد نهل حتى رضوا . أخرجها الثلاثة عاتكة بنت خالد: عاتكة بنت خالد بْن منقذ بْن ربيعة . أم معبد الخزاعية . ويقال: عاتكة بنت خالد بْن خليف وهي التي نزل عليها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خيمتها حين خرج من مكة إِلَى المدينة مهاجرًا، وذلك الموضع يدعى إِلَى اليوم بخيمة أم معبد . وَذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْكَاغَذِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ الْيَمَامِيُّ ، قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْحَنَفِيُّ الْيَمَامِيُّ، قَالَ حَدَّثَنَا حِزَامُ بْنُ هِشَامِ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ مَعْبَدٍ وَاسْمُهَا عَاتَكَةُ بِنْتُ خَالِدٍ، قَالَتْ " لَمَّا هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْهَا يُرِيدُ الْمَدِينَةَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَمَوْلًى لأَبِي بَكْرٍ، يُقَالُ لَهُ: عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُرَيْقِطٍ اللَّيْثِيُّ دَلِيلُهُمْ، فَمَرُّوا بِنَا فَدَخَلُوا خَيْمَتِي، وَأَنَا مُحْتَبِيَةٌ بِفِنَاءِ خَيْمَتِي أَسْقِي وَأُطْعِمُ الْمَارِّينَ " . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ أُمِّ مَعْبَدٍ هَذَا بِكَمَالِهِ عَنْهَا فِي رِوَايَةِ الْعَقِيلِيِّ هَذِهِ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ زَوْجِهَا، وَعَنْ حُبَيْشِ بْنِ خَالِدٍ أَخِيهَا، بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَالأَلْفَاظُ مُتَقَارِبَةٌ، وَسَنَذْكُرُهَا فِي بَابِهَا فِي الْكُنَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى

مذكور في إسناد