← الرجال
عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن حارثة بن ضبيعة
المشهور بـ عبد الله بن سلمة الأنصاري
صحابي أبو محمد الأنصاري،البلوي ط 1 ت 3 هـ ⌖ al-Ḥijāz · الحجاز · المدينة ↗ 1 الرواية ◈ 22327 ✴ في المخطط ↗
البلدان: المدينة
القرابة: أمه أنيسة بنت عدي
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ب… ×2
↓ روى له (التلاميذ)
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق… ×2
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (3)
ابن حجر العسقلاتي ذكره في الإصابة
الترجمة

عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف أبو محمد
أمه أنيسة بنت عدي، ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وذكره ابن إسحاق فيهم وفيمن استشهد بأحد، وروى ابن أبي خيثمة والطبري من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي: أنها جاءت إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله إن ابني عبد الله بن سلمة، وكان بدريا، قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربه، فأذن لها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في نقله، فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح له في عباءة، فمرت بهما فعجب لهما الناس، وكان عبد الله ثقيلا جسيما، وكان المجذر قليل اللحم فقال النبي، صلى الله عليه وسلم، " سوى ما بينهما عملهما " وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول:
أنا الذي يقال أصلي من بليى أطعن بالصعدة حتى تنثني
ولا يرى مجذرا يفري فريي
إسناده حسن، وسلمة والد عبد الله ضبطه الدارقطني بالكسر - ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بن الحارث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بْن حارثة بْن ضبيعة البلوي العجلاني ، ثم الأنصاري الأوسي . هو من بلي، وحلفه في الأنصار، في بني عمرو بْن عوف، يكنى أبا مُحَمَّد، وأمه أنيسة بنت عدي . شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا، قتله ابن الزبعري، قاله ابن إِسْحَاق، وغيره . وقال الدارقطني، وابن ماكولا: هو سلمة بكسر اللام . ولما قتل حمل هو والمجذر بْن ذياد عَلَى ناضح واحد له، في عباءة واحدة، وكانت أمه قد جاءت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، ابني عَبْد اللَّهِ بْن سلمة كان بدريًا، وقتل يَوْم أحد، احببت أن أنقله فآنس بقربه ؟ فأذن لها في نقله . وكان عَبْد اللَّهِ رجلًا جسيمًا ثقيلاً، وكان المجذر رجلًا خفيفًا قليل اللحم، فاعتدلا عَلَى الناضح، فعجب الناس لهما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ساوى بينهما عملهما " . وقال ابن إِسْحَاق في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار من الأوس: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن عدي بْن العجلان، حليف بني عبيد بْن زيد، وقتل يَوْم أحد . وقال موسى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سلمة بْن مالك بْن الحارث بْن زيد، من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرًا، ولم يقل: إنه من بلي، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بني عمرو بْن عوف . أخرجه الثلاثة عبد الله بْن سَلَمَة البلوي: عبد الله بْن سَلَمَة العجلاني البلوي، ثُمَّ الأَنْصَارِيّ، حليف لبني عَمْرو بْن عوف، وَهُوَ عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن عدي بْن الجد بْن العجلان بْن ضبعة من بلي، شهد بدرا، وقتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عَبْد اللَّهِ بْن الزبعري، فيما ذكر ابْن إِسْحَاق وغيره . وقال فِيهِ إِبْرَاهِيم بْن سَعْد: عَنِ ابْن إِسْحَاق عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بكسر اللام، ولذلك ذكره الدارقطني فِي المؤتلف والمختلف من الأسماء . قال أَبُو عُمَر: قتل يَوْم أحد شهيدا، وحمل هُوَ والمجذر بْن زِيَاد على ناضح واحد فِي عباءة واحدة، فعجب الناس لهما، فنظر إليهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " ساوى بينهما عملهما " . وقال مُوسَى بْن عقبة: عَبْد اللَّهِ بْن سَلَمَة بْن مَالِك بْن الْحَارِث بْن زَيْد من بني العجلان الأَنْصَارِيّ، شهد بدرا، ولم يقل: إنه من بلي حليف لهم، قصر على ذَلِكَ، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء بني عَمْرو بْن عوف

مذكور في إسناد