الأقرع بن شفي العكي
عاده النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، هكذا أورده أبو عمر، قال الرشاطي: كذا وقع عنده لفاف بن كرز براء وزاي، والصواب ابن كدن بدال مفتوحة بعدها نون، والحديث الذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن منده من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف، عن أمية، ولفاف بن الفضل بن أبي كريم، عن المفضل بن أبي كريم، عن أبيه، عن جده لفاف بن كدن، عن الأقرع بن شفي العكي، قال: قال: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميت في مرضي، قال: كلا لتبقين ولتهاجرن إلى أرض الشام وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين، قال ابن السكن: لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا، وقال ابن منده: ورواه إسماعيل بن رشيد، عن ضمرة بن ربيعة، عن قادم بن ميسور، عن رجل من عك، عن الأقرع العكي نحوه، قال ضمرة: وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر، قلت: فهذا طريق ثان يرد على ما جزم به أبو عمر، ورواه هشام بن عمار في فوائده، عن المغيرة بن المغيرة، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، قال: مرض رجل من عك يقال له: الأقرع، فذكر نحوه، وقال في آخره: ودفن بالرملة، أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه، فهذه طريق ثالثة - ب د ع: الأقرع بْن شفي العكي نزيل الرملة، توفي في خلافة عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قاله ضمرة بْن ربيعة . روى حديثه المفضل بْن أَبِي كريم بْن لفاف، عَنْ أبيه، عَنْ جده لفاف، عَنِ الأقرع بْن شفي العكي، قال: “ دخل علي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مرضي، فقلت: لا أحسب إلا أني ميت في مرضي هذا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “ كلا لتبقين، ولتهاجرن إِلَى أرض الشام، وتموت وتدفن بالربوة من أرض فلسطين “ . ورواه ضمرة بْن ربيعة، عَنْ قادم بْن ميسور القرشي، عَنْ رجال من عك، عَنِ الأقرع نحوه، أخرجه ثلاثتهم الأقرع بن شفي العكي: الأقرع بن شفي العكي، عاده رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ في مرضه، لم يرو عنه إلا لفاف بن كرز وحده، والله أعلم