همام بن زيد بن وابصة الوابصي ذكره الحاكم فيمن دخل نيسابور من الصحابة، وقال: هو من الصحابة الواردين مع عبد الله بن عامر، واستوطن نيسابور ومات بها وله بها عقب، ثم نقل من طريق سهل بن عمار، قال: حضرت جدي عبد الله بن محمد، ودخل عليه يحيى بن يحيى وبشر بن القاسم والحسين بن الوليد عوادا، فسألوه عن سنه ومن أدرك من الناس، فأخبرهم أنه أدرك شيخا، يقال له همام بن زيد الوابصي، قال: سمعته يقول: كساني النبي صلى الله عليه وسلم بردة، وذكر قصة، فقال يحيى بن يحيى: إنا نرجو أن نكون ممن قال النبي صلى الله عليه وسلم: " طوبى لمن رآني، ولمن رأى من رآني " . قال الحاكم: قال أبو الطيب الكرابيسي: كان إبراهيم بن أبي طالب يذكر حال همام بن زيد، ويوثق عبد الله بن محمد، ومن طريق أخرى عن سهل بن عمار، حدثنا جدي رأيت همام بن زيد بن وابصة، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان يسكن برجان، فكان إذا دخل البلد لا يمر بكبير ولا صغير إلا قصدوه وسلموا عليه، فذكر القصة، وأورد الخطيب في ترجمة محمد بن محمد بن يحيى من وجه آخر عن سهل بن عمار، حدثنا جدي عبد الله بن محمد، كان همام بن وابص إذا دخل الكوفة سلم على كل من مر به من رجل أو امرأة أو صبي، ويقول: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نفشي السلام، قال سهل: فحدثت به يحيى بن يحيى، فجاء هو والحسين بن الوليد وبشر بن القاسم، فذاكروا جدي هذا الحديث حتى سمعوه منه، وقال يحيى بن يحيى أو بشر: دخلنا في حديث " طوبى لمن رأى من رآني " كذا قال همام بن وابص، كأنه نسبه إلى جده وترجمه بغير هذا س: همام بن زيد بن وابصة n2717 4188 &0 روى أَبُو يوسف يَعْقُوب بن مُحَمَّد الصيدلاني، عن سهل بن عمار، عن جده عبد الله بن مُحَمَّد، قَالَ: كَانَ همام بن وابصة إذا دخل الكوفة يسلم عَلَى كل من يمر بِهِ من رجل وامرأة وصبي، ويقول: أمرنا النَّبِيّ صلى الله عَلَيْهِ وسلم أن نفشي السلام .
وقال همام: كساني رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وسلم بردا وأعطاني مشربة من خشب، فكان الناس يشربون مِنْه، ويتمسحون بالبردة .
أخرجه أبو موسى، ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن دخل خراسان من الصحابة