← المكتبة
عيسى بن سليم
المشهور بـ عيسى بن سليم العنسي
ثقة أبو حمزة العنسي،الحمصي،الرستني ط 7 ⌖ al-Shām · الشام · حمص ↗ م 9 الرواية ◈ 6309 ✴ في المخطط ↗
البلدان: حمص ، رستن
شبكة الإسناد — من الأسانيد
↑ روى عن (الشيوخ)
عبد الرحمن بن جبير بن نفير بن م… ×41 عائشة بنت عبد الله بن عثمان بن … ×8 شعوذ بن عبد الرحمن ×7 راشد بن سعد ×3 شبيب بن نعيم ×2 شبيب بن عبيد ×2 شبيب ×2 أحمد بن عمرو بن عبد الله بن عمر… ×1 عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ×1 محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم … ×1
↓ روى له (التلاميذ)
عيسى بن يونس بن عمرو بن عبد الله ×19 عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد … ×18 يحيى بن حمزة بن واقد ×13 معاوية بن صالح بن حدير بن سعيد ×8 عبد الأعلى بن حماد بن نصر ×2
أحكام النقاد — الجرح والتعديل (6)
أبو حاتم الرازي ثقة صدوق ، ومرة : ثقة لا يسمى
ابن حجر العسقلاتي قال في التقريب : صدوق له أوهام
مصنفوا تحرير تقريب ال… ثقة ، روى له مسلم في الصحيح ، ولا نعلم فيه جرحا
أبو علي الغساني ذكره في تقييد المهمل وقال : رستن قرية من قرى حمص
أحمد بن حنبل لا أعرفه
الذهبي وثق
الترجمة · م س

م س عيسى بن سليم العنسي أَبُو حمزة الحمصي الرستني
والرستن بالقرب من حمص
روى عن
راشد بْن سعد المقرائي
وشبيب الكلاعي
وشعوذ بْن عَبْد الرحمن الأزدي
وعَبْد الرحمن بْن جبير بْن نفير م س
وأبي عون الأَنْصَارِيّ
روى عنه
بقية بْن الوليد
وعمرو بْن الحارث المصري م س
وعيسى بْن يونس م
ومعاوية بْن صالح الحضرمي
ويحيى بْن حمزة الحضرمي القاضي
قال 1 أَبُو حاتم 1: 2 ثقة، صدوق . 2
روى له مسلم، والنسائي .
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قال: أَنْبَأَنَا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ الأَصْبَهَانِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيْنَا مِنْ أَصْبَهَانَ، قال: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ الإِخْشِيذِ السَّرَّاجُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ فَنَّاكِيِّ الرَّازِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَةَ الْحِمْصِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، قال: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَكَانَ فِيمَا حَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ، واعْفُ عَنْهُ وعَافِهِ، وأَكْرِمْ نُزُلَهُ، ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بِمَاءٍ وبَرَدٍ، ونَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وأَهْلا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وزَوْجَةً خَيْرًا مِنْ زَوْجَتِهِ، وقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وعَذَابَ الْقَبْرِ " . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، فَوَافَقْنَاهُ فِيهِ بِعُلُوٍ، ولَيْسَ لَهُ عِنْدَهُ غَيْرُهُ .
وأخرجاه من حديث عَمْرو بْن الحارث عنه، وهو عندنا بعلو عنه أيضا .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْيُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبَيْضَاوِيِّ، وأَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ، قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَخِي مِيمِي، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وصَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ يَقُولُ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ، واعْفُ عَنْهُ وعَافِهِ، وأَكْرِمْ نُزُلَهُ، ووَسِّعْ مُدْخَلَهُ، واغْسِلْهُ بِمَاءٍ وثَلْجٍ وبَرَدٍ، ونَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ، وأَهْلا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ، وزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجَتِهِ، وقِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ، وعَذَابَ الْقَبْرِ " . قال عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ أَنَا الْمَيِّتُ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ . أَخْرَجَاهُ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ، عَنِ ابْنِ وهْبٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا .

مذكور في إسناد