← شجرة الإسناد
المتن · 686
19 قثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، قثنا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمُنَقِّرِيُّ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكَ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ " . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ , وَصَوَاحِبِ…
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
100%

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغتان مميزتان · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
19 قثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ ، قثنا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ ، قثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سَلَمَةَ الْمُنَقِّرِيُّ ، قثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكَ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ " . ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ حَدِيثَ أُمِّ زَرْعٍ , وَصَوَاحِبِهَا ، قَالَتْ : اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاقَدْنَ وَتَعَاهَدْنَ أَنْ يَنْعِتْنَ أَزْوَاجَهُنَّ ، وَيَصْدُقْنَهُ , فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، وَكُلُّ دَاءٍ بِهِ دَاءٌ شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلاًّ لَكِ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ بِجَبَلٍ , لَا سَمِينٍ فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ , وَلَا سَهْلٍ فَيُنْتَقَلُ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي الْعَشَنَّقُ , إِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ ، وَإِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي إِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِذَا رَقَدَ الْتَفَّ وَلَا يُدْخِلُ الْكَفَّ فَيَعْلَمُ الْبَثَّ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي لَا أُنْبِئُ خَبَرَهُ أَخْشَى أَنْ لَا أَذَرَهُ . قَالَ عُرْوَةُ : هَؤُلَاءِ خَمْسٌ يَشْكُونَ . قَالَ : وَقَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي لَيْلُ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ ، وَلَا بَرْدٌ ، وَلَا مَخَافَةٌ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي إِذَا دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ ، وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ ، والْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ أَغْلِبُهُ ، وَالنَّاسَ يَغْلِبُ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي أَبُو مَالِكٍ ، وَمَا أَبُو مَالِكٍ , ذُو إِبِلٍ كَثِيرَةُ الْمَسَالِكِ قَلِيلَةُ الْمَبَارِكِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ مِزْهَرٍ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ . قَالَتِ الْأُخْرَى : زَوْجِي طَوِيلُ النِّجَادِ ، رَفِيعُ الْعِمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ . قَالَتْ أُمُّ زَرْعٍ : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ , وَمَا أَبُو زَرْعٍ ، أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَ نَفْسِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ الشَّطْبَةِ ، وَتَكْفِيهِ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، مِلْءُ كِسَائِهَا ، وَصِغَرُ رِدَائِهَا ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا ، وَغَيْطُ جَارَاتِهَا ، وَطَوْعُ أَبِيهَا ، وَطَوْعُ أُمِّهَا ، خَادِمُ أَبِي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلَا تُفْسِدْ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلَا تَعْشَى بَيْتَنَا تَعْشِيشًا أَتَانِي أَبُو زَرْعٍ ، وَأَنَا فِي شِقٍّ فَنَكَحَنِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى أَهْلِ صَهَيْلٍ ، وَأَطِيطٍ ، وَدَائِسٍ ، وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا عِنْدَهُ أَشْرَبُ فَأَتَقَمَّعُ ، وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ ، وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ , فَأَبْصَرَ امْرَأَةً لَهَا ابْنَانِ , كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ , فَنَكَحَهَا أَبُو زَرْعٍ ، وَطَلَّقَنِي , فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ شَابًّا سَرِيًّا رَكِبَ فَرَسًا شَرِيًّا ، وَأَخَذَ رُمْحًا خَدِيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَى بَيْتِيَ نَعِمًا ثَرِيًّا ، أَتَانِي مِنْ كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا , فَقَالَ : كُلِى وَمِيرِي أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَصَبْتُهُ مِنْهُ , فَجُعِلَ فِي أَصْغَرِ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ مَا مَلَأَهُ . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكُنْتُ لَكَ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلَّالِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ الْمَدِينِيِّ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى آلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْقُرَشِيِّ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ جَمِيعًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَمْرٍو ، وَعِيسَى بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ الْهَمْدَانِيِّ ، كُوفِيُّ الْأَصْلِ نَزَلَ الشَّامَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ أَبِي الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ خَالَتِهِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَكُنْيَتُهَا أُمُّ عَبْدِ اللَّهِ كَنَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِابْنِ أُخْتِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجَرٍ ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيِّ ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهَذَا
#2 إسناد واحد
18829 حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَسْفَاطِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي الْحُسَامِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُ بِحَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ وَصَوَاحِبِهَا ، قَالَ : " اجْتَمَعَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ يَنْعِتْنَ أَزْوَاجَهُنَّ وَيَصْدُقْنَ ، @ 23 : 165 @ فَقَالَتْ إِحْدَاهُنَّ : زَوْجِي عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ ، كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ ، شَجَّكِ ، أَوْ فَلَّكِ ، أَوْ جَمَعَ كُلا لَكِ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ بِجَبَلٍ ، وَعْرٍ لا سَمِينٍ ، فَيُرْتَقَى إِلَيْهِ وَلا سَهْلٍ ، فَيُنْتَقَلُ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إِنْ أَسْكُتْ أُطَلَّقْ ، وَإِنْ أَنْطِقْ أُعَلَّقْ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي إِذَا شَرِبَ اشْتَفَّ ، وَإِذَا رَقَدَ الْتَفَّ ، وَلا يُولِجُ الْكَفَّ فَيَعْلَمُ الْبَثَّ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي لا أُتِمُّ خَبَرَهُ ، أَخْشَى أَنْ لا أَذَرَهُ " ، قَالَ لَهُ عُرْوَةُ : هَؤُلاءِ خَمْسَةٌ يَشْكُونَ ، " قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي حُرٌّ كَلَيْلِ تِهَامَةَ لا حَرٌّ ، وَلا بَارِدٌ ، وَلا مَخَافَةَ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي إِذَا دَخَلَ فَهِدَ ، وَإِذَا خَرَجَ أَسِدَ ، وَلا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي الرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ ، وَالْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ ، أَغْلِبُهُ وَالنَّاسَ يَغْلِبُ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي رُفَيْعُ الْعِمَادِ ، طَوِيلُ النِّجَادِ ، عَظِيمُ الرَّمَادِ ، قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنَ النَّادِ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي أَبُو مَالِكٍ وَمَا أَبُو مَالِكٍ ؟ ذُو إِبِلٍ كَثِيرَةِ الْمَسَالِكِ ، قَلِيلَةِ الْمَبَارِكِ ، إِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمَزَاهِرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ ، قَالَتِ الأُخْرَى : زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ ، وَمَا أَبُو زَرْعٍ ؟ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ ، وَمَلأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ ، وَبَجَّحَ نَفْسِي ، فَبَجِحْتُ إِلَيْهِ ، ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ ؟ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ الشَّطْبَةِ ، وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ ، @ 23 : 166 @ بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ، وَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ ؟ مِلْءُ كِسَائِهَا ، وَصِغَرُ رِدَائِهَا ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا ، وَغَيْظُ جَارَاتِهَا ، وَطَوْعُ أَبِيهَا ، وَطَوْعُ أُمِّهَا ، خَادِمُ أَبِي زَرْعٍ وَمَا خَادِمُ أَبِي زَرْعٍ ؟ لا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا ، وَلا تُفْسِدُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا ، وَلا تَعَشَّى بَيْتَنَا تَعْشِيشًا ، أَتَانِي أَبُو زَرْعٍ وَأَنَا فِي شِقٍّ فَبَلَحَنِي ، فَذَهَبَ بِي إِلَى أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ ، فَأَنَا عِنْدَهُ أَشْرَبُ وَأَتَقَنَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ ، وَأَقُولُ فَلا أُقَبَّحُ ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِي أَبُو زَرْعٍ وَالأَوْطَابُ تُمْخَضُ ، فَأَبْصَرَ امْرَأَةً لَهَا ابْنَانِ كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ ، فَنَكَحَهَا أَبُو زَرْعٍ وَطَلَّقَنِي ، فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ شَابًّا سَرِيًّا ، رَكِبَ فَرَسًا شَرِيًّا ، وَأَخَذَ رُمْحًا خَطِّيًّا ، وَأَرَاحَ عَلَى بِنْتِي نَعَمًا ثَرِيًّا ، وَأَتَانِي فِي كُلِّ سَائِمَةٍ زَوْجًا ، فَقَالَ : كُلِي وَمِيرِي ، أَهْلَكِ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَصَبْتُهُ مِنْهُ ، فَجَعَلْتُهُ فِي أَصْغَرِ وِعَاءٍ مِنْ أَوْعِيَةِ أَبِي زَرْعٍ مَا مَلأَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَكُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ الْحَوْطِيُّ ، ثنا أَبِي ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، قَالُوا : ثنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، @ 23 : 167 @ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ ، قَالَ : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لأُمِّ زَرْعٍ " ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ