← شجرة الإسناد
المتن · 902
وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَهُوَ يَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسنادان
25 23 وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ ، أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذْشَاهْ . ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا ، وَهُوَ يَسْمَعُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ ، قَالا : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ ، قَالَ : قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ : " كُنْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ . قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مَعَهُ فَدَخَلا ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا ، فَأَجْلَسَ كُلَّ @ 1 : 39 @ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمَا ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْتَنِدٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ أَهْلِي ، هَؤُلاءِ أَهْلِي أَحَقُّ . قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي . قَالَ وَاثِلَةُ : إِنَّهُ لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُوهُ " . رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ بِنَحْوِهِ
#2
إسناد واحد
2603 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ التِّنِّيسِيُّ ، ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادٌ ، قَالَ : قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ كنت أريد عليا فلم أجد ، فقالت فاطمة انطلق إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ ، قَالَ : فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَاءَ ، فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا ، فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ @ 3 : 56 @ حِجْرِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ وَأَنَا مُسْتَنِدٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا سورة الأحزاب آية 33 ، ثُمَّ قَالَ : " هَؤُلاءِ أَهْلِي " ، قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : " وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي " ، قَالَ وَاثِلَةُ : إِنَّهُ لأَرْجَى مَا أَرْجُوهُ
#3
إسناد واحد
17662 حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ التِّنِّيسِيُّ ، قَالا : ثنا الأَوْزَاعِيُّ ، ثنا أَبُو عَمَّارٍ شَدَّادُ ، قَالَ : " قَالَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ : كُنْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ : انْطَلَقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ حَتَّى يَأْتِيَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فَدَخَلا فَدَخَلْتُ مَعَهُمَا فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا ، فَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخِذِهِ وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ ، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمَا ثَوْبَهُ ، وَأَنَا مُسْنِدٌ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ، ثُمَّ قَالَ : هَؤُلاءِ أَهْلِي هَؤُلاءِ أَهْلِي أَحَقُّ " ، قَالَ وَاثِلَةُ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ ؟ قَالَ : وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي ، قَالَ وَاثِلَةُ : وَإِنَّهُ لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُوهُ "