← شجرة الإسناد
المتن · 956
27 أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَعْلِيُّ الْحَرِيرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ فِي الرِّحْلَةِ الْأُولَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قِ…
موثّق
حدّي
ضعيف
المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير
المتون · الألفاظ عبر الطرق
3 صيغ مميزة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس
#1
الأساس
إسناد واحد
27 أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَعْلِيُّ الْحَرِيرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، وَأَنَا أَسْمَعُ بِدِمَشْقَ فِي الرِّحْلَةِ الْأُولَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ الْأَصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْهَا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ قِرَاءَةً عَلَيَّ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : " غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ، قَالَ : غِبْتُ عَنْ أوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالًا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ النَّاسُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ ، وَاعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلَاءِ يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ . ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ ، فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أَحَدٍ ، وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ . قَالَ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ . قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، قَدْ مَثَّلُوا بِهِ ، فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ . قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَقُولُ : أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23 . أَنَّهَا فِيهِ ، وَفِي أَصْحَابِهِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ 917 ، وَالنَّسَائِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كِلَاهُمَا ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ ، كِلَاهُمَا عَنْ حُمَيْدٍ ، نَحْوَهُ . فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ
#2
إسناد واحد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : " غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ قَالَ : غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالا لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ , فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ يَعْنِي : الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ ، فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ , فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أُحُدٍ ، وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ " ، قَالَ سَعْدٌ : فَمَا اسْتَطَعْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ , قَالَ أَنَسٌ : " فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى بِهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً : مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، قَدْ مَثَّلُوا بِهِ ، قَالَ : فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبَنَانِهِ " , قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَقُولُ : " أُنْزِلَ فِيهِ هَذِهِ الآيَةُ : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ سورة الأحزاب آية 23 ، إِنَّهَا فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ " , أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ , عَنْ حُمَيْدٍ , وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ
#3
إسناد واحد
وَأَخْبَرَنَاهُ , عَالِيًا بِدَرَجَةٍ , الْقَاضِي أَبُو الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ اللَّبَّانُ الأَصْبَهَانِيُّ ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ مِنْهَا ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ ، نا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، نا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : غَابَ أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ عَمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، عَنْ قِتَالِ بَدْرٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ ؛ قَالَ : “ غِبْتُ عَنْ أَوَّلِ قِتَالٍ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْمُشْرِكِينَ ، لَئِنْ أَشْهَدَنِي اللَّهُ قِتَالا ؛ لَيَرَيَنَّ اللَّهُ مَا أَصْنَعُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ انْكَشَفَ النَّاسُ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ هَؤُلاءِ ؛ يَعْنِي : الْمُشْرِكِينَ ، وَأَعْتَذِرُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ ؛ يَعْنِي : الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ مَشَى بِسَيْفِهِ فَلَقِيَهُ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَيْ سَعْدُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ , إِنِّي لأَجِدُ رِيحَ الْجَنَّةِ دُونَ أَحَدٍ ، وَاهًا لِرِيحِ الْجَنَّةِ ، قَالَ : فَمَا اسْتَطَعْت يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا صَنَعَ , قَالَ أَنَسٌ : فَوَجَدْنَاهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فِيهِ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ جِرَاحَةً ، مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ ، وَرَمْيَةٍ بِسَهْمٍ ، قَدْ مَثَّلُوا بِهِ فَمَا عَرَفْنَاهُ حَتَّى عَرَفَتْهُ أُخْتُهُ بِبُنَانِهِ ، قَالَ أَنَسٌ : فَكُنَّا نَقُولُ لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ سورة الأحزاب آية 23 : إِنَّهَا فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ . هَذَا حديث صحيح أخرجه البخاري فِي “ الجهاد “ من طرق أحدها : عن مُحَمَّد بن سعيد الخزاعي عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى . وأخرجه الترمذي فِي “ التفسير “ من “ جامعه “ عن أَبِي مُحَمَّد عبد بن حميد . وأخرجه النسائي فيه من “ سننه “ عن إسحاق بن إبراهيم كلاهما عن يزيد بن هارون ، كلاهما عن حميد نحو ما أخرجناه ، فوقع لنا موافقة عالية للترمذي فِي الرواية الثانية ، ووقع لنا عاليا فِي الرواية الثالثة ولله الحمد “