← شجرة الإسناد
المتن · 1072
1 أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍ الْيَمَانِيُّ ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَنْزِلِ الْخَوَاجَا جَمَالِ الدِّينِ الدَّقُوقِيُّ مِنْ بَنْدَرِ جَدَّةَ حَرَسَهُ اللَّهُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ : قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ الزَّيْنِيِّ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرَاغِيِّ بِالرَّوْضَةِ الشَّرِيفَةِ مِنْ طِيبَةَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ …
طريق واحد
موثّق حدّي ضعيف المدار — تدور الطرق على هذا الراوي
↓ المصدر (النبي ﷺ) في الأعلى؛ وكل فرع تلميذ نقله إلى أحد الجامعين · مرّر أو اسحب للتحريك، و⌘/Ctrl مع التمرير أو الأزرار للتكبير

المتون · الألفاظ عبر الطرق

صيغة مميزة واحدة · المظلّل = يختلف عن الرواية الأساس

#1 الأساس إسناد واحد
1 أَخْبَرَنِي الإِمَامُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍ الْيَمَانِيُّ ، ثُمَّ الْمَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ ، بِقَرَاءَتِي عَلَيْهِ بِمَنْزِلِ الْخَوَاجَا جَمَالِ الدِّينِ الدَّقُوقِيُّ مِنْ بَنْدَرِ جَدَّةَ حَرَسَهُ اللَّهُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ قُلْتُ لَهُ : قَرَأْتُ عَلَى الإِمَامِ الزَّيْنِيِّ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَرَاغِيِّ بِالرَّوْضَةِ الشَّرِيفَةِ مِنْ طِيبَةَ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ قَرَأْتُهُ عَلَيْهِ فَأَقَرَّ بِهِ . ح وَأَنْبَأَنِي عَالِيًا الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَلِيلِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ رَوَيْتُهُ عَنْهُ قَالا : حَدَّثَنَا الصَّدْرُ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَيْدُومِيُّ ، قَالَ الأَوَّلُ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ . وَقَالَ شَيْخِي وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ حَضَرْتُهُ عَنْدَهُ قَالَ : ثنا النَّجِيبُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْحَرَّانِيُّ وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ . قَالَ : ثنا الْحَافِظُ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْجَوْزِيُّ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ قَالَ : ثنا أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّيْسَابُورِيِّ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ , قَالَ : ثنا وَالِدِي أَبُو صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ , وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ , قَالَ : ثنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ الزِّيَادِيُّ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ , قَالَ : ثنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلالٍ الْبَزَّازُ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ , قَالَ : ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكْمِ , وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ أَوَّلُ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي قَابُوسَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ " . هَذَا حَدِيث حَسَنٌ ، بَلْ صَحَّحَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ . رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَالْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدَيْهِمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ . وَالْبُخَارِيِّ فِي الأَدَبِ الْمُفْرَدِ , وَغَيْرِهِ مِنْ تَصَانِيفِهِ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ . وَالْبَيْهَقِيِّ فِي السُّنَنِ وَغَيْرِهَا مِنْ تَصَانِيفِهِ عَنْ أَبِي طَاهِرِ بْنِ مَحْمَشٍ ، فَوَافَقْنَاهُمْ فِي شُيُوخِهِمْ بِعُلُوٍّ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَدَبِ مِنْ سُنَنِهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ الْعَدَنِيِّ . ثَلاثَتِهِمْ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا لَهُمَا عَاليًا . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : إِنَّهُ حَسَنٌ صَحِيحٌ قُلْت : وَهُوَ مِمَّا انفرد بِهِ ابْن عُيَيْنَة فمن فوقه أعني : بتمامه ، وإلا فَقَدْ روى بعضه : حبان بكسر المهملة ، ثُمَّ موحدة ابْن زَيْد الشرعبي بالمعجمة والموحدة ويقال : إنه صحابي ، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن العاص قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " ارحموا ترحموا ، واغفروا يغفر لكم " . أخرجه أَحْمَد ، وعبد ، وغيرهما . وسنده جيد . وعن ابْن عُيَيْنَة اشتهر ، فرواه عَنْهُ جَمَاعَة ، انفرد بتسلسله من بينهم : عَبْد الرَّحْمَنِ بْن بشر بْن الحكم . ومن سلسله عَنْ أحد مِمَّن فَوْقَ سُفْيَان فضلا عَنْ جميعهم فَهُوَ إِمَّا مخطئ ، أَوْ كذاب . وَهُوَ من أصح المسلسلات إسنادًا ، وإنما اقتصرت فِي الْكَلام عَلَيْهِ اكتفاء بِمَا يسره اللَّه تَعَالَى فِي أول المتباينات ، مِمَّا لا مزيد عَلَيْهِ . والعادة جارية فِي الابتداء بِهِ قصدًا لاستمرار التسلسل فِيهِ ، كما أنه استحب الابتداء بحَدِيث : " الأعمال بالنيات " لعظم موقعه وشرفه . وأنشدكم مَا أنشدنيه شيخنا أَبُو الْحَسَنِ المذكور لفظا من نظمه : ألا ليت شعري هل أرى قبة بها حبيب لرب العالمين رَسُول مُحَمَّد المختار من نسل هاشم وهل لي إِلَى تلك الديار وصول